أُلقيت قنبلة ظهر اليوم بواسطة طائرة مسيّرة صغيرة على أحد المنازل، في خرق جديد للهدنة المعلنة في كفركنا، رغم إعلان المجلس المحلي ولجان الصلح عن هدنة مؤقتة حتى ظهر اليوم.
الهدنة تأتي تمهيدًا لاستكمال جهود التهدئة، وذلك عقب ليلة دامية شهدت إطلاق نار كثيف وإلقاء قنبلة أسفرا عن إصابة أربعة أشخاص بجروح، بينها إصابة وصفت بالخطيرة.
من جانبه، قال المحامي عمار طه، إن ما جرى يثير شكوكًا كبيرة لدى الأطراف المعنية، موضحًا أنه "كلما اقتربنا من ساعة الصفر ونبدأ بخطوات جدية لإنهاء النزاع، يحدث خرق يعيد العداد إلى الخلف".
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "الظهيرة" على إذاعة الشمس، أن الحديث مع الأطراف المتنازعة يعكس رغبة صادقة في إنهاء الخلاف، ما يعزز الشعور بوجود "يد ثالثة خفية" تحاول إفشال مساعي الصلح.
وأشار طه إلى أن القنبلة أُلقيت بواسطة مُسيّرة صغيرة قوية الانفجار، وقد أخطأت هدفها وسقطت على منزل لا علاقة له بالنزاع، متسببة بأضرار مادية، في حادثة تكررت أيضًا الليلة السابقة.
ولفت إلى أن استخدام هذا النوع من الوسائل يزيد من خطورة الوضع، إذ يمكن أن يتسبب بأذى بالغ للمباني والسكان في محيط الانفجار.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
انسحاب الشرطة غير مبرر
وتساءل طه عن سبب انسحاب قوات الشرطة صباح اليوم، رغم علمها بوجود مساعٍ حثيثة لعقد الصلح، معتبرًا أن بقاءها لساعات إضافية كان من شأنه تعزيز الأمان ومنع أي خروقات جديدة، خاصة مع ما وصفه بـ "الانتشار المتواضع جدًا".
وختم بالتأكيد أن قرار جهة الصلح واضح بعدم العودة إلى الوراء، وأن الجهود مستمرة لإنهاء النزاع الليلة، في ظل التزام معلن من الطرفين، مع وجود شعور عام في البلدة بأن هناك من يسعى إلى تقويض أي اتفاق مرتقب.