اندلع بعد ظهر اليوم شجار عنيف في أحد أحياء بلدة كفركنّا، تخلله إطلاق نار كثيف، ما أدى إلى حالة من التوتر الكبير في البلدة التي شهدت خلال الأيام الماضية سلسلة من أحداث العنف انتهت بإعلان صلح بين طرفي النزاع.
تفاصيل الحادثة
وفق شهود عيان، بدأ الخلاف بتلاسن بين عدد من الشبان، قبل أن يتطور سريعًا إلى شجار واسع النطاق استخدمت فيه الأسلحة النارية، أصوات الرصاص أثارت حالة من الذعر بين الأهالي، الذين سارعوا إلى إغلاق محالهم التجارية والاحتماء داخل منازلهم خوفًا من اتساع رقعة المواجهة.
القوى الأمنية حضرت إلى المكان في محاولة لاحتواء الموقف، فيما لم ترد حتى الآن معلومات دقيقة عن عدد الإصابات أو حجم الأضرار الناجمة عن الحادثة.
طالع أيضًا: غزة تحت القصف والتهديدات مستمرة.. قتيل وإصابات وتصعيد سياسي وإنساني خطير
خلفية الأحداث الأخيرة
تأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من سلسلة مواجهات شهدتها البلدة، وأسفرت عن عدد من الإصابات بين الطرفين المتنازعين، في أعقاب تلك الأحداث، جرى الإعلان عن اتفاق صلح بين العائلات المتخاصمة، وسط أجواء من التفاؤل بعودة الاستقرار إلى كفركنّا، غير أن اندلاع الشجار الجديد اليوم أعاد المخاوف من انهيار التفاهمات السابقة وعودة دوامة العنف.
ردود فعل الأهالي
الأهالي عبّروا عن استيائهم الشديد من تجدد أعمال العنف، مؤكدين أن استمرار هذه الأحداث يهدد السلم الأهلي ويقوّض أي جهود لإعادة الحياة الطبيعية إلى البلدة، بعض السكان شددوا على ضرورة تدخل القيادات الاجتماعية والدينية بشكل أكثر فاعلية لضمان التزام الأطراف بالصلح وعدم الانجرار مجددًا إلى المواجهات.
دعوات للتهدئة
مصادر محلية ناشدت الأطراف المتنازعة ضبط النفس والاحتكام إلى لغة الحوار بدل السلاح، مشيرة إلى أن البلدة لا تحتمل المزيد من التوتر والانقسام، كما دعت السلطات إلى تكثيف حضورها الأمني لمنع تكرار مثل هذه الحوادث وحماية المدنيين.
يبقى المشهد في كفركنّا مفتوحًا على احتمالات عدة، بين استمرار التوتر أو نجاح جهود التهدئة في إعادة الاستقرار، وفي بيان مقتضب، قال أحد وجهاء البلدة:
"نحن نرفض العنف بكل أشكاله، وندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالصلح الذي أُعلن قبل أيام، لأن مستقبل أبنائنا أهم من أي خلاف."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام