شنّت طائرات الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في إطار تصعيد عسكري متواصل تشهده الحدود اللبنانية، بالتزامن مع تكثيف الهجمات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة على مناطق الجنوب وامتداداتها نحو البقاع.
وأفادت مصادر ميدانية بوقوع غارتين جويتين استهدفتا منطقة وادي برغر جنوب البلاد، أعقبهما إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات ضد ما وصفه بـ"البنية التحتية التابعة لحزب الله" في المنطقة الحدودية.
غارات على بلدة بلاط في قضاء مرجعيون
كما طالت الغارات محيط بلدة بلاط في قضاء مرجعيون، وفق ما أكدته تقارير إعلامية لبنانية، في حين سُجلت ضربة جوية جديدة استهدفت مرتفعات إقليم التفاح، التي شهدت خلال الفترة الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الاستهدافات.
وفي تطور لافت، ذكرت مصادر محلية أن طائرة إسرائيلية مُسيّرة من نوع كواد كابتر ألقت عبوات متفجرة باتجاه بلدة مركبا جنوب لبنان، ما يعكس توسع استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية الجارية.
تصعيد ميداني مستمر
وتأتي هذه الغارات ضمن سياق تصعيد ميداني مستمر، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة على الجبهة الشمالية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
طالع أيضا: تصعيد مفاجئ.. إسرائيل تعلن تنفيذ هجوم وقائي على إيران وتفرض حالة طوارئ شاملة
بدء القصف الإسرائيلي على إيران
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تنفيذ ما وصفه بـ"هجوم وقائي" استهدف إيران، في خطوة عسكرية حساسة تزامنت مع استمرار المفاوضات الأميركية الإيرانية بشأن البرنامج النووي لطهران، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد الإقليمي.
وأفادت تقارير بسماع دوي أربعة انفجارات في وسط العاصمة الإيرانية طهران، بالتزامن مع تفعيل صافرات الإنذار في مناطق مختلفة داخل إسرائيل، كإجراء احترازي تحسباً لأي رد إيراني محتمل.
حالة طوارئ في إسرائيل
وفي أعقاب الهجوم، أعلن كاتس فرض حالة طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد، مع رفع مستوى الجاهزية في الجبهة الداخلية.
من جانبه، أوضح الجيش الإسرائيلي أن إطلاق صافرات الإنذار لم يكن نتيجة رصد صواريخ، بل ضمن إجراءات وقائية في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام