مع استمرار الأحداث الأمنية المتسارعة، بدأت تتضح تأثيراتها الاقتصادية على الخدمات الأساسية والسفر، وسط إجراءات احترازية للحفاظ على استقرار المواطنين.
أعلنت شركة "العال" الطيران عن شلل تام للرحلات، مع توقيف بيع التذاكر حتى نهاية مارس، فيما بدأت وزارة السياحة بتشغيل حافلات خاصة لنقل نحو 7000 سائح عالق إلى معبر طابا الحدودي، تمهيدًا لمغادرتهم عبر شرم الشيخ أو القاهرة.
وقال مجد كرّام، مراقب الحسابات ومقدم برنامج “اعمل حسابك” في إذاعة الشمس، إن المعابر البرية لا تزال مفتوحة، وإن هناك تسهيلات للمواطنين الذين لديهم تذاكر أو وثائق سفر، لضمان عودتهم بشكل آمن.
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أشار إلى إعلان وزارة المالية عن تفعيل خطة لتعويض المصالح المتضررة وتوفير مخصصات بطالة للموظفين، رغم أن القوانين اللازمة للدفع ما زالت بحاجة لتشريعات بالكنيست، ما يجعل الطريق أمام تنفيذ التعويضات طويلة.
كما أعلن بنك إسرائيل فتح 250 فرعًا محصنًا لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك المعاملات المالية والسيولة النقدية الضرورية.
مخزون المواد الأساسية يكفي
وفيما يخص المواد الأساسية، أشار "كرّام" إلى أن المخزون يكفي لفترة طويلة، ولم تُسجل أي تقارير عن نقص في الغذاء أو المستلزمات اليومية، مع توقع أن استمرار تأثير الحرب على غلاء المعيشة وارتفاع تكلفة الخدمات بسبب الضغوط على ميزانية الدولة، بما في ذلك زيادة كلفة تجنيد قوات الاحتياط.
وأوضح: "كل 10 آلاف جندي يتم تجنيدهم، يكلفون خزانة الدولة 400 مليون شيكل شهريًا".
وأعرب عن أمله في أن تنتهي الحرب سريعا، لافتًا إلى أن استمرار الحرب قد يتسبب في أن يقوم بنك إسرائيل برفع الفائدة.