وجاء الإفراج عنه بعد قرار قضائي نفى التهم الموجهة إليه، مع فرض قيد مؤقت يتعلق بالنشر حول الحرب لمدة خمسة أيام.
أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الفنان والناشط مجد أسدي (31 عاما) من بلدة دالية الكرمل، بعد يومين من اعتقاله بشبهة "التحريض وتمجيد إيران عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي".
اعتقال بعد تهديدات من نشطاء يمين
وقال أسدي إن اعتقاله جاء بعد تلقيه تهديدات من نشطاء يمين متطرف على خلفية منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف: "وصلتني تهديدات بأنهم قدموا بلاغا ضدي، ولذلك توقعت أن يكون هناك اعتقال في أي لحظة".
وأوضح أنه لم يحذف منشوراته أو يغيرها رغم التهديدات، مؤكدا أنه اعتاد نشر آراء وتحليلات سياسية بشكل مستمر عبر صفحاته.
8 سيارات شرطة للاعتقال
وأشار أسدي إلى أن الشرطة اعتقلته من منزله، حيث وصلت عدة سيارات شرطة إلى المكان.
وقال: "وصلت نحو ثماني سيارات شرطة إلى المنزل، ودخلوا مباشرة إلى غرفتي وأبلغوني بالاعتقال".
وأضاف أنه كان برفقة والده وشقيقه خلال عملية الاعتقال، واصفا المشهد بأنه كان صعبا على العائلة، لكنه حاول الحفاظ على هدوئه طوال الوقت.
تحقيق مكثف حول منشوراته
وأوضح أسدي أن التحقيق تركز بشكل أساسي على منشوراته وتحليلاته السياسية، مشيرا إلى أنه أجاب عن جميع الأسئلة بوضوح.
وقال إن موقفه خلال التحقيق والمحكمة استند إلى حقه في التعبير عن رأيه، مؤكدا أن ما نشره كان تحليلا سياسيا للأحداث وليس دعما لأي جهة.
المحكمة تنفي التهم
وأكد أسدي أن قرار المحكمة نفى جميع التهم التي وُجهت إليه.
وقال: "قرار المحكمة أثبت براءتي، وأكد أن التعبير عن الرأي حق مشروع حتى في ظل الحرب".
وأضاف أنه فوجئ بعدم فرض قيود إضافية عليه، باستثناء شرط واحد يمنعه من النشر حول الحرب أو إيران لمدة خمسة أيام فقط.
دعم واسع بعد الإفراج
وأشار أسدي إلى أنه فوجئ بحجم الدعم الذي تلقاه بعد خروجه من الاعتقال، خاصة من أصدقاء ومتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إن هذا الدعم ساهم في رفع معنوياته بعد التجربة، مضيفا أنه سيكتب لاحقا عن تفاصيل الاعتقال والتحقيق بشكل أوسع.