أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية التي نفذها الجيش في لبنان بهدف استعادة رفات الطيار المفقود رون أراد لم تحقق النتائج المرجوة، مؤكداً أنها لم تسفر عن الأدلة التي كان يبحث عنها.
خلفية عن رون أراد
رون أراد هو طيار إسرائيلي فقد أثره عام 1986 بعد سقوط طائرته خلال مهمة عسكرية فوق الأراضي اللبنانية، ومنذ ذلك الحين، ظل ملفه مفتوحاً في الأوساط العسكرية والسياسية، حيث جرت محاولات متعددة لمعرفة مصيره أو استعادة رفاته، لكن دون نتائج حاسمة حتى الآن.
وطالع ايضا:
تصاعد اعتداءات المستوطنين في مسافر يطا وإصابة أطفال خلال هجوم على الأهالي
تفاصيل العملية الأخيرة
بحسب تصريحات نتنياهو، فقد نفذ الجيش عملية معقدة في لبنان خلال الفترة الماضية، استهدفت جمع معلومات استخباراتية وأدلة ميدانية حول مكان وجود رفات أراد، إلا أن العملية، رغم الجهود الكبيرة المبذولة، لم تحقق الهدف الأساسي.
وأضاف نتنياهو أن الجيش سيواصل العمل على هذا الملف، مشدداً على أن قضية الطيار المفقود ما زالت تحظى بأولوية لدى القيادة العسكرية والسياسية.
أهمية القضية في إسرائيل
ملف رون أراد يمثل قضية حساسة في المجتمع الإسرائيلي، إذ يُنظر إليه باعتباره رمزاً لالتزام الدولة تجاه جنودها المفقودين، وقد شكلت محاولات استعادة رفاته جزءاً من السياسة الأمنية والدبلوماسية على مدى عقود، حيث ارتبطت القضية بمفاوضات وصفقات تبادل أسرى في مراحل مختلفة.
ردود الفعل
أثار إعلان نتنياهو ردود فعل متباينة داخل إسرائيل، حيث اعتبر البعض أن استمرار الفشل في هذا الملف يعكس تعقيدات الوضع في لبنان وصعوبة الحصول على معلومات دقيقة بعد مرور عقود طويلة، فيما يرى آخرون أن مجرد استمرار المحاولات يعكس إصرار الدولة على عدم التخلي عن جنودها المفقودين.
في ختام بيانه، قال نتنياهو: "لقد بذلنا جهداً كبيراً في هذه العملية، لكننا لم نحصل على الأدلة التي بحثنا عنها، سنواصل العمل بلا هوادة حتى نصل إلى الحقيقة بشأن مصير رون أراد".
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام