غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان وحصيلة الضحايا ترتفع إلى 3756

لبنان-shutterstock

لبنان-shutterstock

ارتفعت حصيلة الضحايا في لبنان منذ اندلاع الحرب في الثاني من آذار/ مارس الماضي إلى 3756 شخصاً و11,632 مصاباً، وفق آخر بيان رسمي صادر عن وزارة الصحة، في ظل استمرار الغارات الجوية المكثفة على مناطق الجنوب وتواصل العمليات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف خلايا تحت الأرض


أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل سبعة عناصر من حزب الله قال إنهم كانوا ضمن خليتين تعملان من داخل مسار تحت الأرض في جنوب لبنان.


وأوضح في بيانه أن هذه الخلايا استخدمت المسار لتخزين الذخائر وقذائف الهاون والإمدادات الغذائية المخصصة للأنشطة العسكرية ضد قواته، وأضاف أن العملية نُفذت بتعاون بين سلاح الجو والقوات البرية، وأسفرت عن العثور على بنادق كلاشينكوف ومعدات عسكرية، إضافة إلى مواقع لإطلاق القذائف ووسائل قتالية تم تدميرها.


حزب الله يرد بسبع عمليات


في المقابل، أعلن حزب الله عن تنفيذ سبع عمليات منذ صباح السبت، استهدفت مواقع وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان باستخدام المسيّرات والقذائف الصاروخية.
ومن أبرز هذه العمليات:


  • استهداف موقع مستحدث في بلدة مارون الراس بصلية صاروخية.
  • ضرب تجمع لجنود عند أطراف بلدة كفرتبنيت بمسيّرتين انقضاضيتين.
  • استهداف جرافة عسكرية في محيط بلدة مجدل زون بمسيّرة أبابيل.
  • قصف تجمع لآليات وجنود في الأطراف الجنوبية الغربية لمجدل زون.
  • هجوم بسرب من المسيّرات على موقع بلاط المستحدث.
  • استهداف آلية عسكرية عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة.
  • ضرب آلية من نوع "ياغي" عند مجرى النهر في أطراف بلدة زوطر الشرقية.


صافرات إنذار واعتراضات في الشمال


شهدت بلدات حدودية مثل الغجر و"المطلة" سلسلة من صافرات الإنذار خلال ساعات الليل والفجر، تحسباً لتسلل مسيّرات من لبنان أو إطلاق قذائف.


الجيش الإسرائيلي أعلن اعتراض قذيفة أطلقت نحو قواته في جنوب لبنان، فيما رُصد سقوط مسيّرة قرب قواته في المنطقة، ما يعكس استمرار حالة الاستنفار والتوتر على الحدود.


غارات جديدة على بلدات جنوبية


الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت عدة بلدات جنوبية، بينها مجدل سلم ودير قانون رأس العين في قضاء صور، ما أدى إلى مزيد من الدمار والخسائر البشرية.


وتواصلت العمليات العسكرية بشكل مكثف، وسط تقارير عن استعداد الجيش الإسرائيلي لوقف تقدمه البري في الجنوب إذا اقتضت التطورات السياسية أو الميدانية ذلك.


طالع أيضًا: لبنان تحت النار.. حصيلة الضحايا تتجاوز 3700 وسط تصعيد عسكري متواصل


حصيلة الضحايا وفق وزارة الصحة اللبنانية


وزارة الصحة اللبنانية أكدت أن حصيلة الضحايا منذ بداية الحرب بلغت 3756 شخصاً و11,632 مصاباً، مشيرة إلى أن الأعداد مرشحة للارتفاع مع استمرار الغارات والاشتباكات،
وهذا الرقم يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتوسع رقعة الاستهداف.


وبين الغارات الجوية المكثفة والعمليات العسكرية المتبادلة، يبقى الجنوب اللبناني مسرحاً لتصعيد مستمر، فيما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتفاقم الأزمة الإنسانية.


وفي بيان مقتضب، قالت وزارة الصحة اللبنانية: "الوضع الصحي في البلاد يزداد خطورة مع استمرار العمليات العسكرية، ونؤكد أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع ما لم يتوقف التصعيد."


وبهذا، يظل المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة، بين استمرار المواجهة أو الدخول في مسار تفاوضي يضع حداً للنزيف البشري المتواصل.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!