لابيد: الاتفاق المتبلور بين إيران وواشنطن لا يحقق أهداف الحرب الإسرائيلية

shutterstock -  زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد

shutterstock - زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد

صرّح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم السبت، أن الاتفاق المتبلور بين إيران وواشنطن لا يحقق أيًا من أهداف الحرب التي تخوضها إسرائيل، معتبرًا أن التفاهمات الجارية بين الطرفين قد تُفضي إلى نتائج لا تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية.

تفاصيل التصريح


لابيد أوضح أن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران يركز على تهدئة التوترات الإقليمية وضمان حرية الملاحة في الخليج، لكنه لا يتطرق إلى ما تعتبره إسرائيل أهدافًا أساسية في حربها، مثل تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة أو الحد من قدراته العسكرية.


خلفية المفاوضات


المحادثات بين واشنطن وطهران شهدت خلال الأسابيع الماضية تقدمًا ملحوظًا، حيث تحدثت مصادر دبلوماسية عن قرب التوصل إلى اتفاق شامل يشمل رفعًا تدريجيًا للعقوبات مقابل التزامات إيرانية في الملف النووي، وهذا التطور أثار جدلًا واسعًا داخل إسرائيل، التي ترى أن الاتفاق قد يُضعف موقفها الاستراتيجي.


موقف المعارضة


لابيد شدد على أن الاتفاق لا يحقق أيًا من الأهداف التي وضعتها إسرائيل منذ بداية الحرب، مشيرًا إلى أن الحكومة الحالية لم تنجح في التأثير على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، ووأضاف أن استمرار هذا النهج قد يترك إسرائيل أمام واقع جديد لا يخدم مصالحها الأمنية.


ردود فعل داخلية


تصريحات لابيد أثارت نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية داخل إسرائيل، حيث يرى بعض المحللين أن الاتفاق الأميركي – الإيراني قد يُسهم في تهدئة الأوضاع الإقليمية، فيما يعتبره آخرون تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإسرائيلي، وهذا الانقسام يعكس حالة القلق من فقدان القدرة على التأثير في مسار الأحداث الدولية.


طالع أيضًا: لابيد يهاجم تمرير الميزانية: السرقة الأكبر في تاريخ الدولة


انعكاسات إقليمية


مراقبون يرون أن الاتفاق بين واشنطن وطهران سيُعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي، خاصة إذا ترافق مع خطوات عملية لفتح مضيق هرمز وضمان استقرار أسواق الطاقة، ومع ذلك، فإن إسرائيل تعتبر أن هذه المكاسب الاقتصادية لا تعوّض عن غياب أي بنود تتعلق بتقليص النفوذ الإيراني أو مواجهة التهديدات الأمنية المباشرة.

وتصريحات لابيد تكشف عن حالة من القلق السياسي داخل إسرائيل تجاه الاتفاق الأميركي – الإيراني، الذي يُتوقع أن يُحدث تحولات كبيرة في المنطقة، ومع اقتراب موعد التوقيع، يبقى السؤال حول كيفية تعامل إسرائيل مع هذه التطورات، وما إذا كانت ستسعى إلى تعديل مسار الاتفاق أو مواجهة تداعياته عبر خيارات أخرى.


وقال أحد المقربين من لابيد: "الاتفاق بين واشنطن وطهران قد يُعيد الاستقرار إلى المنطقة، لكنه لا يحقق أيًا من أهداف إسرائيل في الحرب، وهو ما يجعلنا أمام تحديات جديدة تتطلب إعادة تقييم شاملة للسياسات القائمة."


وهذا التصريح يعكس جوهر الموقف المعارض، ويؤكد أن إسرائيل تنظر إلى الاتفاق المرتقب باعتباره خطوة لا تتماشى مع أولوياتها الأمنية، رغم ما قد يحمله من مكاسب إقليمية ودولية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!