قال ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين لوكالة "رويترز" إن سفراء 32 دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) يعتزمون عقد اجتماع مع ممثلين من دول خليجية الأسبوع المقبل، وذلك لمناقشة الحرب مع إيران والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
تفاصيل الاجتماع المرتقب
بحسب المصادر، فإن السفراء سيجرون محادثات مع نظرائهم من البحرين والكويت وقطر والإمارات، ويأتي هذا الاجتماع في إطار مساعي الحلف لتعزيز التنسيق مع شركائه الإقليميين، خاصة في ظل التطورات العسكرية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
طالع أيضًا: وسط القيود المشددة... عشرات ألالاف يؤدون صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان
موقف الناتو من الحرب
كان الأمين العام للحلف، مارك روته، قد أكد في تصريحات لموقع "نيوزماكس" الأميركي مساء الأربعاء، أن الناتو يدعم العمليات العسكرية ضد إيران، وأوضح أن الحلف يقف إلى جانب الدول الأعضاء في مواجهة التهديدات الأمنية، مشيراً إلى أن التنسيق مع دول الخليج يمثل خطوة مهمة لضمان الاستقرار الإقليمي.
أهمية التنسيق مع دول الخليج
يرى مراقبون أن إشراك دول الخليج في هذه المحادثات يعكس إدراك الناتو لأهمية الدور الخليجي في أمن المنطقة، فهذه الدول تقع في موقع استراتيجي وتملك قدرات اقتصادية وعسكرية مؤثرة، ما يجعلها شريكاً أساسياً في أي ترتيبات أمنية مستقبلية.
ردود الفعل المتوقعة
من المتوقع أن يحظى الاجتماع باهتمام واسع من المجتمع الدولي، خاصة أن الحرب مع إيران أثارت مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية، كما أن التنسيق بين الناتو ودول الخليج قد يُنظر إليه كرسالة ردع موجهة إلى طهران، وفي الوقت نفسه كخطوة لتعزيز التعاون الأمني بين الغرب والشرق الأوسط.
الاجتماع المرتقب بين الناتو وممثلي دول الخليج يأتي في لحظة حساسة من تاريخ المنطقة، حيث تتقاطع المصالح الأمنية والسياسية والاقتصادية، وبينما يؤكد الحلف دعمه للعمليات العسكرية، يبقى السؤال حول مدى قدرة هذه اللقاءات على تخفيف التوترات وفتح الباب أمام حلول سياسية.
لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام