في فجر أول أيام عيد الفطر، قُتل رجل أربعيني بإطلاق نار في عرّابة، بالتزامن مع أجواء الحرب والتوتر الأمني في البلاد، لترتفع حصيلة الضحايا إلى 72 منذ مطلع العام.
قُتل رجل في الأربعين من عمره فجر اليوم الجمعة، الموافق لأول أيام عيد الفطر، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة عرّابة، في جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة جرائم العنف المتصاعدة في المجتمع العربي، والتي تتزامن مع حالة توتر أمني تعيشها البلاد في ظل الحرب والقصف المتبادل بين إيران وإسرائيل.
محاولات إنعاش لم تنجح في إنقاذه
ووفق بيان الشرطة، فإن الضحية، وهو من سكان المدينة، أُصيب بجروح خطيرة جراء إطلاق النار عليه، حيث تم نقله إلى المستشفى بحالة حرجة، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقًا بعد فشل جميع محاولات إنعاشه.
وأفاد طاقم طبي أنه تلقى بلاغًا عند الساعة 1:25 فجرًا، وعند وصوله إلى المكان عُثر على المصاب فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفّس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسده.
الشرطة تحقق وتبحث عن مشتبهين
في المقابل، ووفقًا لبيان الشرطة وصلت قواتها إلى موقع الجريمة، وشرعت في تنفيذ عمليات تمشيط في المنطقة بحثًا عن مشتبهين، إلى جانب فتح تحقيق للوقوف على خلفية الجريمة وملابساتها.
72 ضحية منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا العنف في المجتمع العربي منذ مطلع شهر آذار/ مارس إلى 13 ضحية، وإلى 72 ضحية منذ بداية العام الجاري، في ظل استمرار تصاعد وتيرة الجرائم.