شهدت مدينتا الرملة وحيفا، فجر وصباح اليوم الإثنين، جريمتين منفصلتين أسفرتا عن إصابتين خطيرتين، إحداهما نتيجة إطلاق نار والأخرى جراء عملية طعن، حيث نقل المصابان إلى المستشفيات لتلقي العلاج وسط ظروف وصفت بالحرجة.
إطلاق نار في الرملة
أصيب شاب في العشرينات من عمره بجروح بالغة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في شارع مئير بار إيلان بمدينة الرملة، وجرى نقله بواسطة طواقم الإسعاف إلى مستشفى "شامير – أساف هاروفيه" في رحوفوت، حيث وُصفت حالته بالخطيرة.
من جانبها، باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث، مؤكدة أن الخلفية جنائية، مع استمرار أعمال البحث وجمع الأدلة، دون الإعلان عن أي اعتقالات حتى الآن.
طعن في حيفا
وفي حادث منفصل، أصيب رجل يبلغ من العمر 48 عامًا بجروح خطيرة إثر تعرضه لعملية طعن في شارع شفاعمرو بمدينة حيفا، وأوضحت مصادر طبية أن المصاب نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما وصفت حالته بالخطيرة.
الشرطة الإسرائيلية أعلنت فتح تحقيق عقب تلقي بلاغ حول الحادثة، حيث وصلت قوات كبيرة من شرطة حيفا ومنطقة الكرمل إلى المكان، وباشرت بأعمال التمشيط وجمع الأدلة لكشف ملابسات الجريمة.
طالع أيضًا: جريمتا طعن وإطلاق نار: مقتل شاب في بئر السبع واخر في عسفيا
خلفيات جنائية وتحقيقات مستمرة
تشير التحقيقات الأولية إلى أن الحادثين يحملان خلفيات جنائية، في وقت تتواصل فيه أعمال البحث والتحقيق لكشف هوية المتورطين، وتأتي هذه الجرائم ضمن سلسلة من الأحداث المشابهة التي تشهدها مدن الداخل، وسط مطالبات متزايدة بتعزيز الإجراءات الأمنية والحد من انتشار السلاح.
وفي بيان صدر عن جمعية الهلال الأحمر في الداخل، جاء فيه: "إن تزايد جرائم العنف وإطلاق النار والطعن يهدد سلامة المجتمع ويستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات المختصة، لضمان حماية المدنيين وتعزيز الأمن في المدن."
بهذا، يتضح أن مدينتي الرملة وحيفا تواجهان تحديات أمنية متصاعدة، مع استمرار الجرائم الجنائية التي تترك آثارًا خطيرة على حياة السكان، في ظل دعوات متكررة لتكثيف الجهود الأمنية والوقائية.