اعتقال رئيس وزراء نيبال السابق في تطور دراماتيكي بعد احتجاجات دامية
في خطوة مفاجئة تعكس تحولًا سياسيًا وقضائيًا بارزًا، اعتقلت السلطات في نيبال، صباح السبت، رئيس الوزراء السابق خادجا براساد أولي، على خلفية أحداث عنف شهدتها البلاد في أيلول/سبتمبر الماضي، وأسفرت عن مقتل عشرات المحتجين وأطاحت بالحكومة آنذاك.
وجرى توقيف أولي في مقر إقامته بضواحي العاصمة كاتماندو، إلى جانب وزير الداخلية السابق راميش ليخاك، المتهم بإصدار أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين خلال الاحتجاجات.
مسار قضائي جديد تقوده الحكومة الحالية في نيبال
وتأتي هذه الاعتقالات في إطار مسار قضائي جديد تقوده الحكومة الحالية، التي تعهدت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
من جانبه، أكد وزير الداخلية الحالي سودان جورونج أن "لا أحد فوق القانون"، مشددًا على أن الإجراءات لا تستهدف الانتقام، بل تمثل بداية لتحقيق العدالة.ز
وكانت لجنة تحقيق حكومية قد أوصت بفرض عقوبات تصل إلى السجن عشر سنوات بحق المتورطين، بينهم أولي وليخاك ومسؤولون أمنيون.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد فقط من تسلم حكومة جديدة برئاسة باليندرا شاه السلطة، عقب فوز كاسح لحزبه في الانتخابات البرلمانية، ما يعكس مرحلة سياسية جديدة في البلاد.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.