أكد مازن غنايم، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، أن اللقاء المرتقب مع المفتش العام للشرطة يأتي في إطار تصعيد الضغط للحصول على إجابات واضحة بشأن تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي، مشددًا على أن الاجتماعات السابقة لم تحقق نتائج ملموسة.
وقال إن الرسالة هذه المرة ستكون حاسمة، في ظل شعور متزايد بالخطر لدى المواطنين، لافتًا إلى أن استمرار الأوضاع الحالية يهدد مختلف القطاعات، من التعليم إلى الصحة والخدمات.
وأشار غنايم إلى أن ما يجري لا يمكن التعامل معه كحالات فردية، بل هو أزمة مركبة تتطلب تضافر الجهود، موضحًا أن هناك مبادرات مجتمعية ولجان صلح ورجال دين يعملون بشكل متواصل، لكنها لا تكفي دون دور حاسم من الشرطة.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن "غياب الردع الحقيقي يفاقم المشكلة"، مؤكدًا أنه لا يمكن إعفاء الشرطة من مسؤولياتها، رغم الانتقادات لأدائها.
موقف القائمة المشتركة
وعلى الصعيد السياسي، شدد غنايم على أن الجهود مستمرة لتشكيل قائمة مشتركة بين الأحزاب العربية قبل نهاية الشهر، معتبرًا أن الوحدة ضرورة لمواجهة التحديات.
وأعرب عن ارتياحه لردود الفعل الإيجابية الأخيرة من الأحزاب، داعيًا إلى تغليب لغة الاحترام وتجنب التخوين، للوصول إلى اتفاق يضمن خوض الانتخابات بشكل موحد.
وأوضح أن اللجنة القطرية لن تدعم خيار المقاطعة، محذرًا من أن ذلك "يمنح هدية لليمين المتطرف"، مؤكدًا أن الهدف هو رفع نسبة التصويت وتحقيق تمثيل قوي.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات سريعة وحاسمة، سواء في مواجهة العنف أو في توحيد الصف السياسي، لأن "الشارع لم يعد يحتمل الانتظار".