Ashams Logo - Home
search icon submit

مقترحات على حافة الحرب.. ترامب يرفض المقترح الإيراني ويصفه بـ"غير المقبول"

shutterstock

shutterstock

في تطور جديد للأزمة المستمرة بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه اطّلع على المقترح الإيراني الأخير، واصفًا إياه بأنه "غير مقبول"، مؤكّدًا أن المعركة تسير بشكل ممتاز دون أن يقدم تفاصيل إضافية، كما دعا ترامب إلى العفو عن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن إسرائيل بحاجة إلى قيادة تركز على إدارة الحرب بدلًا من ما وصفه بـ"الأمور التافهة".

الموقف الأمريكي: رفض المقترح الإيراني


أكد ترامب أن المقترح الإيراني لا يلبي الشروط الأمريكية، مشددًا على أن واشنطن لن تقبل بأي صيغة لا تحقق أهدافها الاستراتيجية، ورغم إشارته إلى أن العمليات العسكرية تسير وفق المخطط، لم يكشف الرئيس الأمريكي عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الرد أو الخطوات المقبلة.


الموقف الإيراني: دراسة الرد الأمريكي


من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تلقت الرد الأمريكي على مقترحها وتقوم حاليًا بدراسته، وأوضحت أن واشنطن قدمت تعديلات سيتم بحثها والرد عليها عبر الوسيط الباكستاني، وأكدت الوزارة أن المقترح الإيراني يتضمن 14 بندًا، ويركز على إنهاء القتال في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع الدعوة إلى تفاهم شامل حول إنهاء الحرب وآليات تنفيذ الاتفاق خلال فترة لا تتجاوز 30 يومًا، وفيما يتعلق بالملف النووي، شددت الخارجية الإيرانية على أنه لا توجد مفاوضات جارية في هذه المرحلة.


التعاون مع سلطنة عُمان


قال مستشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الضغط على بلاده لن يحقق أي أهداف، مشيرًا إلى أن طهران ستتعاون مع سلطنة عُمان لاتخاذ إجراءات محددة تهدف إلى منع شن هجمات ضد إيران، هذا التصريح يعكس توجهًا إيرانيًا نحو تعزيز الدور الإقليمي لعُمان كوسيط محايد في الأزمة.


تصريحات من مكتب المرشد الإيراني


أكد مستشار المرشد الإيراني أن من يتلاعب بشريان الحياة في العالم سيضع نفسه في مأزق، في إشارة إلى مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا. ووصف تصرفات الرئيس الأمريكي بأنها "طائشة ومتهورة"، مضيفًا أن تهديدات ترامب الأخيرة بالمجاعة لن تخفي حقيقة الأوضاع الجيوسياسية الراهنة، كما شدد المستشار على أن الأمن الغذائي العالمي وسلسلة إمداد الأسمدة الكيميائية تقع تحت سيطرة إيران في مضيق هرمز، ما يمنح طهران أوراق ضغط إضافية في مواجهة واشنطن.


أبعاد الأزمة: بين الحرب والدبلوماسية


تظهر المواقف المتباينة بين واشنطن وطهران أن الأزمة دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث يرفض ترامب المقترح الإيراني بشكل قاطع، بينما تؤكد طهران أنها ما زالت منفتحة على دراسة الرد الأمريكي عبر وسطاء إقليميين، هذا التباين يعكس استمرار حالة الشد والجذب بين الطرفين، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة لتشمل جبهات جديدة في المنطقة.


كما تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر المستمر مع دخول الحرب الأميركية – الإسرائيلية ضد إيران يومها الخامس والستين، وسط تبادل مقترحات بين الجانبين دون التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدًا للصراع، وبينما تتواصل الجهود الدبلوماسية، تبقى احتمالات التصعيد العسكري قائمة مع تباين المواقف بشكل واضح.


كشفت مصادر في تصريحات صحفية، إن المقترح الإيراني الذي قُدِّم إلى الولايات المتحدة، يتضمن تفاصيل إطار عملي يهدف إلى وقف الحرب والتوصل إلى تسوية تدريجية تمتد عبر ثلاث مراحل رئيسية، تتضمن ملفات أمنية ونووية وإقليمية واسعة.


وبحسب المقترح فإن المرحلة الأولى من المقترح تركز على تحويل وقف إطلاق النار إلى إنهاء شامل للحرب خلال مدة لا تقل عن 30 يوماً، مع طرح فكرة إنشاء مرجعية دولية لضمان عدم العودة إلى التصعيد العسكري مجدداً.


كما تنص هذه المرحلة على وقف شامل للحرب في المنطقة، إلى جانب تعهد متبادل بين طهران وواشنطن بعدم الاعتداء، بحيث يشمل هذا التعهد أيضاً حلفاء إيران في المنطقة وإسرائيل.


وتشير البنود كذلك إلى خطوات متدرجة تتعلق بفتح مضيق هرمز، حيث يتم فتحه بشكل تدريجي بالتوازي مع تولي إيران ملف التعامل مع الألغام البحرية، مع عدم ممانعة تقديم دعم أمريكي في هذا الإطار.


وتتضمن المرحلة الأولى أيضاً ترتيبات مرتبطة برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية تدريجياً، بما يتناسب مع مسار فتح المضيق، إضافة إلى تعديل بند التعويضات عبر صيغة وُصفت بأنها "جديدة ومبتكرة".


كما تشمل البنود المطروحة انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران البحري وإنهاء حالة التحشيد العسكري في المنطقة.


المرحلة الثانية تتناول الملف النووي


تتناول المرحلة الثانية من المقترح، الملف النووي بشكل مباشر، إذ تنص على تجميد كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم لفترة قد تصل إلى 15 عاماً، على أن يُسمح لإيران بالعودة إلى التخصيب بعد انتهاء المدة بنسبة تصل إلى 3.6%، وفق مبدأ "صفر تخزين".


وبحسب المقترح، فإنه يرفض تفكيك البنى التحتية النووية أو تدمير المنشآت القائمة، مع بحث مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب بين خيار نقله إلى الخارج أو خفض درجة تخصيبه. كما يؤكد على ضرورة وضع آلية واضحة لرفع العقوبات مقابل الخطوات النووية المتخذة، بما يشمل الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة وفق جدول زمني محدد.


أما في المرحلة الثالثة، يقترح الجانب الإيراني الدخول في حوار استراتيجي مع الدول العربية ودول الإقليم، بهدف التوصل إلى تصور لنظام أمني إقليمي شامل يضم مختلف الأطراف في المنطقة.


وفي وقت سابق من اليوم، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين أن طهران لن تناقش مستقبل برنامجها النووي إلا بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.


وفي السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" أن إيران اشترطت في مقترحها عدم إطلاق جولة مفاوضات جديدة بشأن الملف النووي قبل التوصل إلى الاتفاق المطلوب، محددة مهلة زمنية مدتها شهر لإنجاز التفاهمات مع واشنطن.

تصريحات أمريكية تتوقع إغلاق منشآت نفط إيرانية


قال وزير الخزانة الأمريكي، في تصريحات أدلى بها لشبكة "فوكس نيوز"، إن الولايات المتحدة تتوقع أن تضطر إيران إلى إغلاق منشآت نفطية خلال الأسبوع المقبل، مرجعًا ذلك إلى امتلاء مستودعات التخزين لديها نتيجة الحصار المفروض.


وفي سياق متصل بأسواق الطاقة، أشار الوزير إلى أن أسعار النفط العالمية مرشحة لانخفاض ملحوظ عقب انتهاء الصراع، موضحًا أن الولايات المتحدة تسجل حاليًا مستويات قياسية في صادرات الطاقة.


وأضاف أن العامل الرئيسي الذي يحد من زيادة هذه الصادرات لا يتعلق بالإنتاج، بل بقيود البنية التحتية.


من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرار العمليات البحرية المرتبطة بما وصفته بـ"حصار الموانئ الإيرانية"، في إطار الإجراءات الجارية.


وأوضحت القيادة، في بيان لها، أنه جرى حتى الآن تغيير مسار 49 سفينة تجارية، وذلك لضمان الامتثال للتدابير المفروضة ضمن نظام الحصار.


تصريحات السفير الإيراني في باكستان


أكد سفير إيران لدى باكستان، رضا أميري، أن بلاده تتعامل بشفافية في مواقفها ومطالبها، مشيرًا إلى أن الأمر يتوقف على واشنطن التي يجب أن تغيّر سلوكها إذا أرادت فتح مسار المفاوضات وحل القضايا العالقة، وأضاف أن باكستان لا تزال تلعب دور الوسيط في هذا الملف.


من جانبه، قال جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني إن مساحة اتخاذ القرار لدى الولايات المتحدة أصبحت محدودة، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام خيارين لا ثالث لهما: إما عملية عسكرية وصفها بـ"المستحيلة".


تصريحات ترامب وموقف واشنطن


أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن خيار استئناف الهجمات العسكرية ما زال مطروحًا، مشيرًا إلى أنه يدرس المقترح الإيراني الأخير لكنه لا يتوقع قبوله بصيغته الحالية، وفي منشور عبر منصته "تروث سوشال"، كتب ترامب: "سأراجع قريبًا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكن لا يمكنني أن أتصور أنها ستكون مقبولة، حيث لم يدفعوا بعد الثمن المناسب مقابل ما اقترفوه بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ47 الماضية".


الرد الإيراني وخريطة طريق لإنهاء الحرب


من جانبها، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن طهران ردت على المقترح الأميركي بخطة تضمنت عدة بنود، مؤكدة ضرورة التوصل إلى حل خلال فترة لا تتجاوز 30 يومًا، مع التركيز على إنهاء الحرب بدل تمديد الهدنة.


وأوضحت تقارير أن الرد الإيراني تضمن خريطة طريق لإنهاء الحرب بعد استكمال الإجراءات الرسمية داخل مؤسسات صنع القرار في طهران.


تنسيق عسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة


في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قيادة الجيش الإسرائيلي تكثف اتصالاتها مع القيادة المركزية الأميركية، في إطار تنسيق خطوات عسكرية محتملة ضد إيران، وتشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يدرس خيارات تصعيدية قد تشمل استهداف بنى تحتية حيوية في حال تجدد المواجهة.


كما أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية المصادقة على صفقة لشراء سربين من المقاتلات الأميركية من طرازَي إف-35 وإف-15، ضمن خطط تعزيز قدرات سلاح الجو ورفع الجاهزية العملياتية.


جهود دبلوماسية إقليمية


أفادت الخارجية الإيرانية بأن نائب وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، تناول "آخر التطورات والمسارات الإقليمية الراهنة".


وأطلع عراقجي الجانب العماني على "أحدث الجهود والمبادرات الدبلوماسية لإنهاء الحرب وإقامة السلام في المنطقة".


وفي سياق متصل، أكد عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني مجتبى زارعي أن مفاوضات إسلام آباد تمت بموافقة القيادة العليا، مشددًا على أن أي مفاوضات لا تُعقد شرعًا وقانونًا دون إذن قائد الثورة. وأضاف أن حزب الله والشعب اللبناني كانا جزءًا من الشروط المرتبطة بالانتقال إلى مرحلة وقف إطلاق النار.


مباحثات تركية-عُمانية حول المفاوضات


بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، تطورات ملف المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.


وذكرت مصادر في الخارجية التركية، في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول، الأحد، أن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين تناول آخر المستجدات المتعلقة بمسار التفاوض بين طهران وواشنطن، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن فحوى النقاشات.


وتأتي هذه المشاورات في سياق تصاعد الأحداث منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائي لمن جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي.


وردّت طهران حينها بشن هجمات استهدفت إسرائيل، إلى جانب ما وصفته بـ"مواقع ومصالح أمريكية" في عدد من دول المنطقة.


وفي 8 أبريل/ نيسان، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستان، في محاولة لاحتواء التصعيد. كما استضافت إسلام آباد، في 11 أبريل/ نيسان، جولة محادثات بين الطرفين، لم تُسفر عن اتفاق نهائي.


وفي وقت لاحق، جرى الإعلان عن تمديد الهدنة بناءً على طلب باكستاني، دون تحديد سقف زمني واضح، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الوصول إلى تسوية شاملة.


تطورات الملاحة والطاقة والتسليح في ظل الأزمة


تشهد الساحة الدولية انعكاسات مباشرة للأزمة المستمرة في الشرق الأوسط، حيث تتأثر حركة الملاحة العالمية وأسواق الطاقة، إلى جانب تصاعد التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل.


الملاحة الدولية: أعلنت إدارة قناة بنما عن ارتفاع ملحوظ في عدد السفن العابرة للقناة، وذلك نتيجة اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، وهذا التحول دفع العديد من السفن إلى تغيير مساراتها نحو القناة رغم الزيادة الكبيرة في تكاليف العبور، ما أدى إلى ازدحام واضح وانتظار عشرات السفن للمرور.


النفط الإيراني: في سياق متصل، تمكنت ناقلة نفط إيرانية تحمل اسم "هيوج" من تجاوز الحصار البحري والوصول إلى الشرق الأقصى، وهي محملة بنحو 1.9 مليون برميل من النفط بقيمة تقارب 220 مليون دولار، وهذه الخطوة تعكس إصرار طهران على مواصلة تصدير النفط رغم القيود المفروضة عليها.


التسليح الأميركي لإسرائيل: وعلى الصعيد العسكري، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الولايات المتحدة ستزود إسرائيل بعشرة آلاف مجموعة من أنظمة الأسلحة الدقيقة المتقدمة، في صفقة تقدر قيمتها بمليار دولار، وتهدف هذه المنظومات إلى تحويل صواريخ جو-أرض إلى ذخائر دقيقة قادرة على مواجهة الطائرات المسيّرة، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية الإسرائيلية.


طالع أيضًا: إيران ترجّح استئناف الحرب مع أمريكا وسط تعثر المفاوضات


الموقف الإيراني الحاسم


أكدت إيران أنها لن تناقش مستقبل برنامجها النووي إلا بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مشيرة إلى أن مقترحها الأخير يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري، إلى جانب وضع حد دائم للحرب في إيران ولبنان ضمن إطار تسوية شاملة.


وفي تصريح لجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، جاء أن الولايات المتحدة باتت أمام خيارين لا ثالث لهما: إما اللجوء إلى عمل عسكري وصفه بـ"المستحيل"، أو القبول باتفاق مع إيران.


وتتواصل الجهود الدبلوماسية وسط ضغوط عسكرية واقتصادية متزايدة، فيما تبقى المنطقة على صفيح ساخن بانتظار ما ستؤول إليه المفاوضات، وبينما تؤكد طهران أن الكرة باتت في ملعب واشنطن، يرى مراقبون أن أي تأخير في التوصل إلى اتفاق قد يفتح الباب أمام مواجهة جديدة أكثر خطورة.


وجاء في بيان للخارجية الإيرانية: "إن السلام في المنطقة لن يتحقق إلا عبر إنهاء الحرب بشكل كامل، وعلى واشنطن أن تختار بين الدبلوماسية أو التصعيد".


وبهذا المشهد، يبقى مستقبل الأزمة رهين القرارات القادمة من العواصم الكبرى، وسط ترقب دولي لما إذا كانت الجهود ستنجح في إطفاء نار الحرب أو ستقود إلى جولة جديدة من المواجهة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play