قال اللواء المتقاعد في البحرية الإسرائيلية شاؤول حوريف إن تنفيذ أي ترتيبات في مضيق هرمز، بما في ذلك ما يُعرف بخطة ترامب، لا يعتمد فقط على القرارات السياسية.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن العامل الحاسم يتمثل في قرارات شركات الشحن وطواقم السفن التي تقيّم المخاطر بشكل مباشر.
أشار حوريف إلى أن شركات الملاحة العالمية تتخذ قراراتها بناءً على اعتبارات أمنية وتجارية بحتة، تشمل مستوى المخاطر في الممرات البحرية وكلفة التأمين وسلامة الطواقم.
وأكد أن مضيق هرمز يُعد من أهم الممرات البحرية عالميًا، وأي توتر فيه ينعكس فورًا على حركة التجارة وأسعار الطاقة.