أقرّ الكنيست مخطط التعويضات لأصحاب المصالح المتضررة من الحرب، بعد أكثر من شهرين من الانتظار دون دعم واضح، في خطوة طال انتظارها من قبل عشرات آلاف المتضررين الذين واجهوا انخفاضًا حادًا أو انعدامًا شبه كامل في الدخل خلال فترة المواجهة.
يشمل مخطط التعويضات فترة الحرب الممتدة من 28 فبراير وحتى نهاية أبريل، ويشترط لاستحقاق التعويض أن تكون نسبة الضرر في دخل المصلحة 25% على الأقل.
ومن المتوقع أن يتقدم عشرات آلاف أصحاب المصالح بطلبات للحصول على التعويضات، في سابقة تتيح لكافة المصالح في البلاد التقديم، وليس فقط مناطق محددة.
آلية التقديم وإثبات الضرر
وقال مجد كرام، مراقب الحسابات ومقدم برنامج "اعمل حسابك، إن التعويض لن يكون تلقائيًا، بل يتطلب من أصحاب المصالح تقديم تقارير وإثبات حجم الضرر.
وتشمل العملية تجهيز وثائق الدخل لشهري مارس وأبريل 2026، ومقارنتها بنفس الفترة من عام 2025، ثم احتساب نسبة التراجع في الدخل. وفي حال كانت نسبة الضرر أقل من 25%، لا يستحق صاحب المصلحة أي تعويض.
نسب التعويض وفق حجم الخسارة
بحسب المخطط، يتم احتساب التعويض تدريجيًا وفق حجم الضرر:
- من 40% إلى 60% ضرر: تعويض بنسبة 7%
- من 60% إلى 80%: تعويض بنسبة 11%
- أكثر من 80%: تعويض يصل إلى 22%
وأضاف "كرام" في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن المصالح الواقعة في مناطق المواجهة، خاصة في الشمال مثل الجليل والجولان، ستحصل على تعويضات أوسع تشمل الدخل ونفقات الرواتب.
تعويضات متأخرة
وجاء إقرار المخطط بعد ضغوط متواصلة من أصحاب المصالح، حيث لم يحصل الكثيرون على أي دعم خلال الأسابيع الأولى من الحرب، قبل أن يتم تعديل المخطط لاحقًا ليشمل حتى الأيام الخمسة الأولى التي لم تكن مشمولة سابقًا.