لقيت رنين العبيد (30 عامًا)، مصرعها متأثرة بجراحها بعد إصابتها في جريمة إطلاق نار شهدتها مدينة الرملة صباحًا، وأسفرت أيضًا عن إصابة أربع نساء أخريات بجروح متفاوتة.
وفي أعقاب الحادثة، أعلنت الشرطة اعتقال زوج الضحية بشبهة تنفيذ الجريمة، بعد العثور على مسدس يُشتبه باستخدامه في إطلاق النار.
وقالت المحامية سرين أبو لبن، عضو بلدية اللد، إن المعلومات المتوفرة حتى الآن تشير إلى وجود أربع مصابات، قبل الإعلان لاحقًا عن وفاة إحدى النساء متأثرة بجراحها.
وأضافت أن الصورة لا تزال غير واضحة بالكامل، مشيرة إلى أن بعض المصابات ربما أُصبن بصورة عرضية، قائلة إن "المعلومات الكاملة لم تُنشر بعد، وما زالت التفاصيل قيد المتابعة".
وأضافت في مداخلة ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن العائلات العربية تدفع ثمن الإجرام بشكل يومي، مؤكدة أن حالة الخوف والوجع باتت ترافق كل بيت في المجتمع العربي، خاصة مع تزايد جرائم القتل والعنف.
تظاهرة مرتقبة قرب شارع 40
وكشفت عن تنظيم تظاهرة احتجاجية يوم الأربعاء المقبل عند الساعة الرابعة عصرًا، قرب شارع 40 مقابل الملعب البلدي، بهدف إيصال صوت عائلات الضحايا ولفت انتباه الرأي العام إلى تفشي العنف والجريمة.
وقالت إن المنظمين كانوا يخططون لإغلاق شارع 40 بشكل كامل، إلا أن تفاهمات جرت مع الشرطة بعد توجه للمحكمة العليا عبر مركز "عدالة"، انتهت بالسماح بتنظيم الوقفة بمحاذاة الشارع دون إغلاقه.
وتابعت: "هدفنا أن يشاهد الناس وجع العائلات، وأن يسمعوا صوتها، لا يمكن الاستمرار بحياة طبيعية بينما العائلات تفقد أبناءها وبناتها بشكل متواصل".
المظاهرة خطوة أولى
وأكدت في ختام حديثها، على أن الاحتجاج لا يهدف فقط إلى التعبير عن الغضب، بل إلى منع "جريمة القتل القادمة"، معتبرة أن استمرار التحركات الشعبية والتوعية الجماهيرية ضرورة في ظل شعور متزايد بأن المجتمع بات يعيش حالة ترقب يومية لمعرفة "من ستكون الضحية التالية".