شككت عائلة الشاب أحمد النعامي من رهط في نتائج أولية نُشرت حول التحقيق في مقتله برصاص حرس الحدود، والتي تحدثت عن إصابته من الخلف، مؤكدة أن العائلة رأت آثار طلقة في الصدر فقط، وأن أحمد لم يكن يشكل خطرًا لحظة إطلاق النار عليه.
وقال فالح النعامي، شقيق القتيل أحمد النعامي، إن العائلة لا تزال تنتظر نتائج التحقيق الرسمية، لكنها تتمسك بروايتها التي تستند، بحسب قوله، إلى معاينة الجثمان وشهادات من كانوا في المكان لحظة إطلاق النار.
وأضاف في مداخلة ضمن برنامج "الظهيرة حتى الآن"، على إذاعة الشمس، أن شقيقه "لم يكن مسلحًا وكان يعاني أصلًا من صعوبة في المشي"، مؤكدًا أنه لم يكن قادرًا على الهرب أو مهاجمة عناصر الشرطة.
"فحصت الجثمان بنفسي"
وأوضح النعامي أنه قام بنفسه بتغسيل الجثمان ومعاينته، قائلاً: "فحصته بشكل دقيق، ولم تكن هناك أي إصابات في الظهر أو الرجلين أو الرأس، فقط طلقة واحدة في الصدر".
وأشار إلى أن الطلقة، بحسب ما شاهده، "لم تخرج من الجسد"، مضيفًا أن ما وُصف بأنه إصابة في الظهر لم يكن سوى "شحط بسيط في الجلد".
شهود عيان
وأكد شقيق القتيل أن شهود عيان تحدثوا عن أن أحمد كان "رافعًا يديه" لحظة إطلاق النار، مضيفًا أن "أول رصاصة كانت مباشرة باتجاه الصدر، ثم أُطلقت ثلاث رصاصات أخرى في الهواء".
وقال إن العائلة تعتبر أن إطلاق النار تم "من دون مبرر"، وتطالب بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين عن الحادث.
استعداد لتحرك قانوني
وكشف النعامي أن العائلة بصدد توكيل محامٍ لمتابعة الملف، موضحًا أن التواصل مع الجهات المحققة ما يزال محدودًا حتى الآن، وأن أفراد العائلة لم يدلوا بعد بإفادات رسمية كاملة.
وتابع: "لدينا ثقة أن الحقيقة ستظهر، وسنواصل المتابعة حتى النهاية".