تفاصيل إصابة 4 عمال من "الشيخ دنون" بانفجار مسيّرة قرب الحدود اللبنانية
أصيب أربعة عمال من قرية الشيخ دنون، بينهم اثنان بجراح وُصفت بالحرجة، إثر انفجار مسيّرة مفخخة في موقف سيارات بمنطقة رأس الناقورة قرب الحدود اللبنانية.
أصيب أربعة عمال من قرية الشيخ دنون، بينهم اثنان بجراح وُصفت بالحرجة، إثر انفجار مسيّرة مفخخة في موقف سيارات بمنطقة رأس الناقورة قرب الحدود اللبنانية.
وبحسب شهادات من عائلات المصابين، فإن العمال كانوا يعملون في مشروع ترميم وبنى تحتية داخل منطقة تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وسط حديث عن تأخر في عمليات الإسعاف والإخلاء.
وقال ياسر عكاوي، قريب اثنين من المصابين، إن عدد المصابين هو أربعة عمال وليس ثلاثة كما تم تداوله في بعض التقارير الأولية.
وأوضح أنه من بين المصابين شقيقه وابن شقيقه، مشيرا إلى أن حالتهما مستقرة، فيما وُصفت إصابات العاملين الآخرين بالحرجة.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الحصاد الإخباري" على إذاعة الشمس، أن العمال كانوا يعملون منذ فترة طويلة في منطقة رأس الناقورة ضمن أعمال ترميم وبنى تحتية ومقاولات، مؤكدا أنهم دخلوا المنطقة بتصاريح رسمية وتحت إشراف الجهات المسؤولة.
وأشار عكاوي إلى أن العمال لم يتلقوا أي تحذيرات أو صافرات إنذار قبل وقوع الانفجار، موضحا أن ما حدث كان مفاجئا بالكامل.
وأضاف أن شقيقه أخبره بأن المسيّرة ظهرت بشكل مفاجئ، وأن كل ما جرى حدث خلال "ثوان معدودة"، ما لم يمنح العمال فرصة كافية للتصرف أو الهرب.
ولفت إلى أن المسيّرة المستخدمة كانت من النوع الذي يعمل عبر الألياف الضوئية، موضحا أن المصابين شاهدوا المسيّرة بالفعل لكنهم لم يتمكنوا من تفادي الانفجار بسبب سرعة الهجوم.
وأكد عكاوي أن حالة من الارتباك سادت في الموقع بعد وقوع الانفجار، مشيرا إلى أن طواقم الإسعاف لم تصل بشكل فوري إلى جميع المصابين.
وأضاف أن شقيقه وابن شقيقه بقيا لفترة ملقيين على الأرض دون تلقي علاج، موضحا أن الإسعاف التابع للجيش قام بإخلاء اثنين من المصابين، بينما بقي الآخران في الموقع لبعض الوقت.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وأشار إلى أن شقيقه اضطر لاحقا إلى مغادرة المكان بنفسه مع ابنه خوفا من وقوع هجوم آخر، مؤكدا أن العلاج الفعلي تأخر لنحو عشر إلى خمس عشرة دقيقة وربما أكثر.
وأوضح عكاوي أن العمال يعملون بشكل دائم في المناطق الحدودية ضمن مشاريع ترميم وبنى تحتية، لافتا إلى أن الدخول إلى هذه المناطق يتم فقط عبر تصاريح رسمية وتنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي.
وأضاف أن العمال لم يدخلوا الأراضي اللبنانية، بل كانوا يعملون داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية قرب الحدود الشمالية.
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
علاء الريماوي يطلق حملة "مسامحة الدَّين".. 7 ملايين شيقل تم التنازل عنها حتى الآن
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس
إعدادات إمكانية الوصول