طالب مسؤولون وخبراء في قطاع الطيران المدني بضرورة إخلاء طائرات تزويد الوقود الأميركية من مطار بن غوريون، مؤكدين أن وجود هذه الطائرات العسكرية في المطار يلحق ضررًا كبيرًا بحركة الطيران المدني ويهدد سلامة المسافرين.
تفاصيل المطالبة
أوضحت مصادر مطلعة أن الطائرات الأميركية المخصصة لتزويد المقاتلات بالوقود تتمركز في مطار بن غوريون منذ فترة، وهو ما أثار مخاوف متزايدة لدى الجهات المعنية بالطيران المدني، وأكدت أن هذه الطائرات تشغل مساحات واسعة من المطار وتؤثر على حركة الإقلاع والهبوط، فضلًا عن المخاطر الأمنية المرتبطة بوجود معدات عسكرية في منشأة مدنية.
تأثير مباشر على الطيران المدني
أشار خبراء الطيران إلى أن وجود الطائرات العسكرية في المطار يؤدي إلى تعطيل بعض المسارات الجوية، ويجبر الطائرات المدنية على تغيير مساراتها أو الانتظار لفترات أطول قبل الإقلاع والهبوط، كما أن الإجراءات الأمنية المشددة حول هذه الطائرات تزيد من تعقيد العمليات اليومية داخل المطار.
مخاوف أمنية
أكدت جهات أمنية أن وجود طائرات تزويد الوقود الأميركية في مطار مدني يضاعف من احتمالات تعرض المطار لهجمات أو أعمال تخريبية، إذ تعتبر هذه الطائرات أهدافًا استراتيجية. وأضافت أن أي حادث مرتبط بها قد يؤدي إلى كارثة إنسانية، نظرًا لقربها من الطائرات المدنية والمسافرين.
ردود فعل محلية
أثار الموضوع نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبر البعض أن إبقاء هذه الطائرات في المطار يعكس تغليبًا للاعتبارات العسكرية على حساب سلامة المدنيين. فيما شدد آخرون على أن المطار يجب أن يبقى مرفقًا مدنيًا خالصًا، بعيدًا عن أي استخدامات عسكرية.
دعوات لإيجاد بدائل
طالب خبراء بضرورة نقل هذه الطائرات إلى قواعد عسكرية مخصصة، بعيدًا عن المرافق المدنية، مشيرين إلى أن ذلك سيحافظ على سلامة الطيران المدني ويمنع أي تعطيل لحركة المسافرين، وأكدوا أن هناك بدائل متاحة يمكن أن تستوعب هذه الطائرات دون التأثير على المرافق المدنية.
في ختام النقاش، قال أحد الخبراء في مجال الطيران المدني: "وجود طائرات عسكرية في مطار مدني يشكل خطرًا مباشرًا على سلامة الركاب والطائرات التجارية، الحل الوحيد هو إخلاؤها فورًا ونقلها إلى قواعد مخصصة،" من جانبه، أشار مصدر سياسي إلى أن هذه المطالب ستُطرح بقوة في الأيام المقبلة، مضيفًا: "سلامة المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى، وأي اعتبارات عسكرية لا يمكن أن تتقدم على هذا المبدأ."