ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وفتح مضيق هرمز للجميع

ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وفتح مضيق هرمز للجميع

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة ستوقّع يوم غد الأحد اتفاقًا مع إيران، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا أمام الجميع فور التوقيع، في خطوة وصفها مراقبون بأنها قد تُعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي وتضع حدًا لأشهر من التوترات.

تفاصيل إعلان ترامب


ترامب كتب عبر حسابه على منصة "تروث سوشال": "من المقرر توقيع الاتفاق غدًا، وفور توقيعه مباشرة، سيكون مضيق هرمز مفتوحًا للجميع"، وأضاف أن العملية يُفترض أن تسير بسرعة وسلاسة، لكنه شدد على وجود "البديل النهائي" إذا لم يتم تنفيذ الاتفاق كما هو مخطط له.


الموقف من الملف النووي

الرئيس الأميركي أوضح أن إيران لم تعد تريد سلاحًا نوويًا ولن تمتلك واحدًا، سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي شكل آخر من أشكال الحصول عليه. وأكد أن العلاقة مع إيران باتت "مختلفة وأفضل بكثير" مقارنة بما كانت عليه في عهد الإدارات السابقة.


قضية الأموال المحتجزة


ترامب تطرق إلى ملف الأموال التي تطالب بها إيران، مشيرًا إلى أن الاتفاق لن يتضمن أي تبادل مالي، وقال: "خلافًا لمئات المليارات من الدولارات التي دفعها أوباما لهم، بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقدًا، لن يتم تبادل أي أموال".


تصريحات حول "الغبار النووي"


في لهجة تحمل مزيجًا من التطمين والوعيد، قال ترامب إنه في الوقت المناسب، وعندما يسود الهدوء، ستدخل الولايات المتحدة لاستخراج ما وصفه بـ"الغبار النووي" المدفون تحت الجبال الغرانيتية، باستخدام قاذفات B-2 وطياريها، بهدف تدميره بشكل كامل سواء في إيران أو في الولايات المتحدة.


نبرة التهديد والوعيد


ترامب عاد ليؤكد أن بلاده تتطلع إلى العمل مع إيران ومع الشرق الأوسط بأكمله لسنوات طويلة، لكنه شدد على أن لدى واشنطن "البديل النهائي" إذا لم تنجح العملية، معربًا عن أمله في ألا تضطر الولايات المتحدة لاستخدامه مرة أخرى.


دور الوساطة الباكستانية


في سياق متصل، كشفت باكستان، التي تقوم بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، أن مراسم التوقيع الإلكتروني على اتفاق السلام من المتوقع أن تُعقد يوم غد الأحد، ما يعكس جدية الأطراف في الوصول إلى تفاهم نهائي.


انعكاسات الاتفاق المحتمل

مراقبون يرون أن توقيع الاتفاق وفتح مضيق هرمز سيُعيدان الثقة إلى الأسواق العالمية، خاصة في قطاع الطاقة، ويُسهمان في تهدئة التوترات الإقليمية. كما أن الاتفاق قد يُشكل بداية لمرحلة جديدة من العلاقات بين واشنطن وطهران، تقوم على التعاون بدل المواجهة.

تصريحات ترامب تكشف عن مرحلة جديدة في مسار العلاقات الأميركية – الإيرانية، حيث يُنتظر أن يُشكّل توقيع الاتفاق غدًا نقطة تحول في الأزمة المستمرة منذ أشهر، ومع ذلك، فإن نبرة التهديد التي رافقت الإعلان تُظهر أن واشنطن لا تزال تحتفظ بخيارات أخرى إذا لم تُنفذ بنود الاتفاق كما هو متفق عليه.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!