الرئيس اللبناني: الاتفاق الإطاري خطوة أولى نحو سيادة كاملة
shutterstock
أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن شكره للإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب على استضافة المفاوضات ودعم موقف لبنان، وذلك عقب توقيع اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب برعاية واشنطن. وأكد عون أن هذا الاتفاق يمثل "خطوة أولى نحو استعادة سيادة لبنان الكاملة"، مشددًا على أن بلاده ستواصل العمل لضمان حقوقها الوطنية.
خلفية الاتفاق
الاتفاق الإطاري الذي وُقع في العاصمة الأميركية جاء بعد جولات تفاوضية شاقة امتدت على مدار أشهر، بمشاركة وفود من لبنان وإسرائيل، وبرعاية مباشرة من الولايات المتحدة. ويهدف الاتفاق إلى وضع أسس تفاهمات لاحقة تتعلق بالحدود البرية والبحرية، إضافة إلى ترتيبات أمنية واقتصادية.
تصريحات الرئيس اللبناني
عون شدد في كلمته على أن لبنان دخل المفاوضات من موقع الدفاع عن سيادته، وأن الاتفاق الإطاري لا يُعتبر نهاية المطاف بل بداية لمسار طويل يستهدف استعادة الحقوق اللبنانية كاملة. وأضاف أن "الولايات المتحدة لعبت دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر، ونحن نقدر هذا الجهد الذي ساعد في الوصول إلى هذه المرحلة".
الدور الأميركي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب والإدارة الأميركية أكدوا خلال مراسم التوقيع أن الاتفاق يمثل إنجازًا مهمًا على طريق تعزيز الاستقرار في المنطقة. وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن ستواصل دعمها لضمان تنفيذ الاتفاق، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تمهد الطريق لسلام دائم وأمن مشترك.
الموقف اللبناني الرسمي
السفيرة اللبنانية في واشنطن وصفت الاتفاق بأنه "خطوة على طريق استعادة الأراضي اللبنانية"، مشيرة إلى أن الجولات التفاوضية كانت طويلة وصعبة، لكنها أثمرت عن تفاهم أولي يمكن البناء عليه في المستقبل. وأكدت أن بيروت ستظل متمسكة بحقوقها ولن تقبل بأي صيغة تنتقص من سيادتها.
ردود الفعل الدولية
الاتفاق لقي ترحيبًا من عدة أطراف دولية، حيث اعتبر الاتحاد الأوروبي أن هذه الخطوة تمثل فرصة لإرساء قواعد سلام دائم، فيما دعت الأمم المتحدة إلى البناء على هذا الاتفاق من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
التحديات المقبلة
رغم التفاؤل الذي رافق الإعلان عن الاتفاق، لا تزال هناك تحديات كبيرة أمام تنفيذه، أبرزها المواقف الداخلية في لبنان، وكذلك التوازنات السياسية داخل إسرائيل، كما أن أي تصعيد إقليمي قد يعرقل مسار المفاوضات ويعيد الأمور إلى نقطة الصفر.
تصريحات الرئيس اللبناني ميشال عون التي شكر فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والإدارة الأميركية على دعمهم، تؤكد أن لبنان يرى في الاتفاق الإطاري خطوة أولى نحو استعادة سيادته الكاملة، وبينما يبقى الطريق طويلًا ومعقدًا، فإن هذه المرحلة تمثل بداية لمسار جديد قد يفتح الباب أمام تفاهمات أوسع، إذا ما التزمت الأطراف بالعمل الجاد لتجاوز العقبات.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس