ترمب يربط ضرب منشآت الطاقة الإيرانية بفشل المفاوضات

الرئيس الأميركي دونالد ترامب- Shutterstock

الرئيس الأميركي دونالد ترامب- Shutterstock

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته تجاه إيران، مهدداً باستهداف محطات الطاقة والجسور إذا لم توافق طهران على استئناف المفاوضات، بالتزامن مع استمرار الضربات الأميركية لليوم الرابع وتشديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.



دخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الضربات الأميركية قد تتوسع خلال الأسبوع المقبل لتشمل محطات الطاقة والجسور، في حال رفضت طهران العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق.



وجاءت تصريحات ترمب في وقت تواصل فيه القوات الأميركية تنفيذ ضربات ضد أهداف داخل إيران لليوم الرابع على التوالي، بالتزامن مع استئناف الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها.



منشآت الطاقة والجسور على قائمة الأهداف


وقال ترمب، خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إن الأسبوع المقبل سيكون شديد الصعوبة بالنسبة إلى إيران، مشيراً إلى أن محطات الطاقة والجسور قد تصبح ضمن قائمة الأهداف الأميركية.



وأضاف أن واشنطن ستستهدف منشآت الطاقة والجسور إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، في تصعيد يربط بين استمرار العمليات العسكرية والضغط من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي.



وتشير تصريحات ترمب إلى احتمال انتقال الضربات من استهداف مواقع عسكرية إلى منشآت مدنية وحيوية، بما قد يرفع كلفة المواجهة اقتصادياً ويؤثر بصورة مباشرة في قطاعات الطاقة والنقل داخل إيران.


“سنتكوم” تعلن ضربات إضافية



بالتزامن مع تصريحات ترمب، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” بدء تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، إلى جانب استئناف الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.



وقالت “سنتكوم” إن القوات الأميركية استأنفت عند الساعة الرابعة مساءً، بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو القادمة منها.



وبحسب القيادة المركزية الأميركية، تنتشر في منطقة الشرق الأوسط أكثر من ٢٠ سفينة حربية أميركية، إضافة إلى مئات الطائرات العسكرية، في إطار تعزيز الجاهزية وتوسيع القدرة على تنفيذ ضربات إضافية.


الحصار البحري يوسع نطاق المواجهة



يمثل استئناف الحصار البحري مساراً موازياً للغارات الجوية، إذ تسعى واشنطن من خلاله إلى تقييد حركة الملاحة والتجارة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، ورفع مستوى الضغط الاقتصادي على طهران.



ويأتي ذلك في ظل توتر متصاعد في مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة الدولية، وسط مخاوف من اتساع المواجهة وتأثيرها في حركة السفن والأسواق الإقليمية.


الضربات الأميركية تدخل يومها الرابع



وتعد هذه الليلة الرابعة على التوالي التي تنفذ فيها الولايات المتحدة ضربات ضد مدن وجزر ومواقع داخل إيران، وفق ما أعلنته الجهات الأميركية.



يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!