قاليباف: إيران لا تسعى للحرب لكنها متمسكة بالجاهزية العسكرية والدبلوماسية معًا
قاليباف-صفحته الرسمية على إكس
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لا تسعى إلى خوض حرب، لكنها ستبقى على أهبة الاستعداد لمواجهتها إذا فُرضت عليها، مشددًا على أن حماية الأمن القومي تتطلب الجمع بين الجاهزية العسكرية والاستفادة من أدوات الدبلوماسية والتفاوض.
وقال قاليباف إن إيران "لم تبدأ حربًا ولن تفعل"، إلا أنها ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية وستقف، بحسب تعبيره، "حتى آخر قطرة دم" للحفاظ على أمنها ومصالحها الوطنية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المفاوضات تمثل وسيلة مهمة لترسيخ تلك المصالح إذا أُديرت وفق رؤية تخدم البلاد.
النقاش الداخلي بشأن الحرب أو التفاوض يجب أن ينطلق من اعتبارات الأمن القومي
وأضاف أن النقاش الداخلي بشأن الحرب أو التفاوض يجب أن ينطلق من اعتبارات الأمن القومي بعيدًا عن الحسابات السياسية أو الفئوية، معتبرًا أن إيران تخوض "صراعًا وجوديًا" مع الولايات المتحدة، التي اتهمها بالسعي إلى إسقاط النظام وتقسيم البلاد.
ورأى رئيس البرلمان الإيراني أن واشنطن ستواصل، كلما أتيحت لها الفرصة، ممارسة الضغوط على طهران عبر الوسائل العسكرية أو السياسية لتحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني يكمن في تعزيز القدرات الذاتية وتقوية عناصر القوة الوطنية.
طالع أيضا: لقاء مرتقب في البيت الأبيض.. نتنياهو يسعى لاستعادة ثقة ترامب والتأثير بمسار المفاوضات مع إيران
صمود الشعب الإيراني أحبط أهداف الخصوم
وأكد قاليباف أن ما وصفه بصمود الشعب الإيراني والقوات المسلحة خلال الحرب الأخيرة أسهم، بحسب قوله، في إحباط أهداف الخصوم ودفعهم إلى السعي لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، مشددًا على أن إيران لا ترفض الدبلوماسية، لكنها تتمسك بأن تكون أداة لحماية مصالحها الوطنية بالتوازي مع الحفاظ على جاهزيتها العسكرية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس