لقاء مرتقب في البيت الأبيض.. نتنياهو يسعى لاستعادة ثقة ترامب والتأثير بمسار المفاوضات مع إيران
نتنياهو وترامب-shutterstock
تتجه الأنظار إلى واشنطن مع تصاعد التوقعات بعقد لقاء يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطلع الأسبوع المقبل، في ظل تطورات إقليمية متسارعة تتصدرها المواجهة مع إيران والجهود الأميركية الرامية إلى التوصل لاتفاق دائم مع طهران بشأن برنامجها النووي.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الاجتماع قد يُعقد يوم الإثنين المقبل في البيت الأبيض، رغم عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن يؤكد موعد اللقاء أو جدول أعماله.
نتنياهو يغادر إلى العاصمة واشنطن مساء السبت
وبحسب موقع "واينت"، من المنتظر أن يغادر نتنياهو إلى العاصمة الأميركية مساء السبت المقبل، حيث يعتزم المشاركة في مراسم جنازة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وفق ما نقلته مصادر إسرائيلية.
وأشار الموقع إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يسعى إلى استغلال الزيارة لعقد اجتماع مع ترامب، على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة باستئناف الضغوط الأميركية على الموانئ الإيرانية، وسط تقديرات ترجح انعقاد اللقاء يوم الأحد أو الإثنين.
وتأتي هذه التحركات بعد مساعٍ بدأها مكتب نتنياهو الأسبوع الماضي لترتيب لقاء جديد مع الرئيس الأميركي، في أعقاب آخر اجتماع جمعهما داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض يوم 11 فبراير/شباط الماضي.
نتنياهو يسعى لإعادة ترميم العلاقة مع ترامب
ويرى مراقبون، وفق ما أورده "واينت"، أن نتنياهو يسعى إلى إعادة ترميم العلاقة مع ترامب، بعد تزايد مؤشرات على وجود تباين في تقييم نتائج الحرب مع إيران.
ولفتت تقارير إلى أن دوائر مقربة من الرئيس الأميركي باتت تعتبر أن التقديرات التي قدمها نتنياهو بشأن الحرب لم تكن دقيقة، الأمر الذي أثار تساؤلات داخل الإدارة الأميركية حول إدارة الأزمة.
طالع أيضا: تصعيد أميركي–إيراني يهدد أمن الخليج.. ضربات جديدة على إيران وردود عسكرية توسّع المواجهة
ملف المفاوضات الإيرانية في صدارة أولويات إسرائيل
وفي المقابل، تضع إسرائيل ملف المفاوضات الأميركية الإيرانية في صدارة أولوياتها، إذ تسعى إلى عرض ما تمتلكه من معلومات استخبارية قبل استئناف أي مفاوضات بشأن اتفاق دائم مع طهران.
وتركز تل أبيب على ضرورة ألا يقتصر الاتفاق على خفض مخزون اليورانيوم المخصب، بل أن يشمل إخراجه بالكامل من الأراضي الإيرانية، مع رفض منح إيران أي حق في تخصيب اليورانيوم مستقبلاً.
إسرائيل تدفع باتجاه تضمين أي اتفاق جديد بنود تتعلق بالصواريخ الباليستية الإيرانية
كما تدفع إسرائيل باتجاه تضمين أي اتفاق جديد بنوداً تتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، إضافة إلى الدور الذي تؤديه طهران في دعم حلفائها ووكلائها في المنطقة، معتبرة أن هذه الملفات تمثل عناصر أساسية لضمان أي تسوية طويلة الأمد.
وفي حال انعقاد اللقاء، فإنه سيكون الأول بين ترامب ونتنياهو منذ أشهر، وقد يشكل محطة مهمة في تنسيق المواقف بين الجانبين، في ظل مرحلة إقليمية تتسم بتصاعد التوترات العسكرية وتداخل المسارات الدبلوماسية المرتبطة بالملف الإيراني.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس