انتخابات مبكرة في إسرائيل؟.. د. سليم بريك: معركة سياسية مفتوحة والمشهد داخل الأحزاب العربية "مقلق"

shutterstock

shutterstock

مع تحديد موعد الانتخابات الإسرائيلية المبكرة، تتجه الأنظار إلى المشهد السياسي الداخلي، وسط تصاعد الجدل حول مستقبل الائتلاف الحاكم، وحسابات الأحزاب، واحتمالات تأثير التطورات الأمنية والإقليمية على الاستحقاق الانتخابي.



وقال د. سليم بريك، المحاضر والباحث في العلوم السياسية، إن الحكومة الحالية لا تبدو متحمسة لإجراء الانتخابات، معتبرًا أن أي تصعيد أمني قد يُستخدم لتبرير تأجيلها، وإن كان يتوقع في نهاية المطاف إجراء الانتخابات في موعدها المعلن.


قلق من تكرار سيناريو الأحزاب العربية

ووصف وضع الأحزاب العربية بـ"المقلق"، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية لا تحقق تقدمًا ملموسًا، محذرًا من تكرار سيناريو انتخابات عام 2022 إذا لم تُحسم الخلافات سريعًا.

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن استطلاعات الرأي تشير إلى تراجع قوة الائتلاف الحاكم، إلا أن المعارضة، رغم تقدمها، لا تزال تفتقر إلى قيادة موحدة وخطاب سياسي قادر على استثمار هذا التراجع.


خطوات غير متوقعة

وأشار إلى أن تراجع شعبية الحكومة قد يدفعها إلى اتخاذ خطوات غير متوقعة، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تستوجب متابعة حذرة لما قد تشهده الساحة السياسية.

التصعيد مع إيران مرشح للاستمرار

وفي الشأن الإقليمي، توقع بريك استمرار التصعيد مع إيران، معتبرًا أن طهران تنظر إلى المواجهة باعتبارها معركة وجودية، فيما تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى زيادة الضغوط عليها في المرحلة المقبلة.




يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!