"ائتلاف 2026" يطلق حملته الرسمية لتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي
تصوير حملة ائتلاف 2026
أعلن "ائتلاف 2026" في بيان رسمي عن انطلاق حملته الواسعة لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي، استعدادًا لانتخابات الكنيست المقررة يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وتأتي هذه الحملة في إطار عمل منظم يجمع بين الحضور الميداني في الشوارع والبلدات، والنشاط الرقمي عبر المنصات الاجتماعية، بهدف الوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من المواطنين.
تفاصيل الحملة
بدأت الحملة بالانتشار في البلدات العربية من خلال لافتات في الشوارع والمفارق، إلى جانب حضور واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الرقمية، وأكد القائمون على الحملة أن العمل سيتوسع خلال الفترة المقبلة ليشمل نشاطات إعلامية وميدانية إضافية في مختلف المناطق، بما يعزز الوعي بأهمية المشاركة السياسية.
الشعارات والرسائل
يتصدر الحملة شعار «قربت» إلى جانب تاريخ الانتخابات، في محاولة لترسيخ الوعي بأهمية هذا الموعد باعتباره محطة مفصلية يملك فيها المواطن القدرة على التأثير في القضايا التي تمس حياته ومستقبله من خلال صوته الانتخابي، كما تحمل الحملة رسالة ثانية باللهجة العامية «القرار صار بإيدينا»، في إشارة إلى أن المشاركة الشعبية هي السبيل للتغيير.
المرحلة التشويقية السابقة
من الجدير بالذكر أن الحملة كانت قد بدأت بشكل غير رسمي قبل أسبوع، عبر لافتات في الشوارع حملت سؤال «لوينتا؟»، وقد رافقت هذه المرحلة حملة رقمية واسعة تضمنت سلسلة فيديوهات ناقشت قضايا مهمة تشغل المجتمع العربي، وانتهت جميعها بالسؤال ذاته.
وشارك في هذه الحملة التشويقية عدد كبير من المؤثرين والمؤثرات، ما أثار نقاشًا واسعًا بين الناس حول المعنى الكامن خلف السؤال، ومهّد الطريق للانتقال إلى المرحلة الرسمية.
تصريحات القائمين على الحملة
قال القائمون على الحملة: "خلال السنوات الأربع الأخيرة كان الكثيرون يطمحون إلى التغيير، أو يرون أن ما يجري في البرلمان لا يمثّلهم، وكان الكثيرون يتساءلون: إلى متى؟ اليوم تأتي الإجابة: من انتظر، فالموعد قد اقترب.
ومن هنا جاء شعار «قربت» مقترنًا بتاريخ الانتخابات، ومن هنا رسالتنا الأهم أن القرار صار بأيدينا." وأضافوا أن الحملة تنطلق هذه المرة بقوة وبعمل واسع ومنظم يصل إلى الناس في الشوارع والبلدات والبيوت، وعبر مختلف المنصات، لأن المشاركة تبدأ من إدراك كل فرد أن صوته مهم وأن بإمكانه التأثير.
خلفية الائتلاف
يضم "ائتلاف 2026" مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني والمبادرات المجتمعية والمدنية المهتمة بتعزيز الديمقراطية والمشاركة السياسية، إلى جانب نشطاء وناشطات اجتمعوا في إطار مدني مشترك.
ويهدف الائتلاف إلى رفع نسبة التصويت، وتوسيع دائرة المشاركة السياسية، وتعزيز حضور المواطنين العرب وقدرتهم على التأثير في القضايا والقرارات المرتبطة بحياتهم ومستقبلهم.
طالع أيضًا: "شطب أم حظر؟".. جدل قانوني حول مساعي حظر الموحدة والحركة الإسلامية الجنوبية قبل الانتخابات
أهداف الحملة
أكد الائتلاف أن الحملة لا تدعو إلى التصويت لحزب أو قائمة بعينها، وإنما تعمل على تعزيز الوعي بأهمية المشاركة، ومواجهة حالة الإحباط والعزوف، وتشجيع المواطنين على ممارسة حقهم في التصويت وعدم التنازل عن قدرتهم على التأثير.
الخطوات المقبلة
خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، سيواصل "ائتلاف 2026" إطلاق مراحل إضافية من الحملة، بالتوازي مع توسيع النشاط الإعلامي والميداني، وبالتعاون مع المؤسسات والمبادرات الشريكة ومئات النشطاء والناشطات، ويهدف الائتلاف من خلال هذه الجهود إلى الوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من المواطنين وتعزيز المشاركة في يوم الانتخابات.
وفي ختام البيان، شدد القائمون على الحملة: "نحن لا ندعو للتصويت لقائمة محددة، بل ندعو كل مواطن إلى أن يدرك أن صوته هو وسيلته للتأثير والتغيير. المشاركة هي الطريق الوحيد لمواجهة الإحباط والعزوف، وهي مسؤولية جماعية تقع على عاتقنا جميعًا."
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس