إصابة 5 عسكريين لبنانيين باستهداف في كفرا واستمرار التفجيرات جنوبًا
Shutterstock - لبنان
أُصيب خمسة عسكريين لبنانيين، اليوم الأحد، بجروح طفيفة جراء استهداف إسرائيلي لآلية تابعة للجيش في بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل، أثناء مواكبتها الأهالي في البلدة، وذلك بالتزامن مع سلسلة تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية في مناطق أخرى جنوبي لبنان.
تفاصيل الاستهداف
أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان رسمي أن خمسة عسكريين أصيبوا بجروح طفيفة نتيجة استهداف مباشر لآلية عسكرية كانت ترافق الأهالي في بلدة كفرا، وأكد البيان أن المصابين تلقوا العلاج اللازم وأن وضعهم الصحي مستقر، من دون أن يورد تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاستهداف أو الأضرار التي لحقت بالآلية.
إصابة خمسة عسكريين بجروح طفيفة في بلدة كفرا - بنت جبيل جراء استهداف إسرائيلي معاد، أثناء مواكبة آلية للجيش الأهالي في البلدة.#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy pic.twitter.com/BEILpXTL9p
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) August 2, 2026
تفجيرات متزامنة في بنت جبيل
في تطورات ميدانية متزامنة، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرات واسعة في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل، سُمع صداها في مناطق جنوبية عدة، وأضافت الوكالة أن أصوات تفجيرات أخرى دوّت بعد منتصف الليل في محيط بلدة حداثا، من دون ورود معلومات فورية عن إصابات أو خسائر مادية، وهذه التطورات تعكس استمرار التوتر الأمني في المنطقة، رغم الاتفاقات الموقعة بين بيروت وتل أبيب.
الانتهاكات الجوية
إلى جانب التفجيرات، شهدت العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية تحليقًا مكثفًا للطيران المسيّر الإسرائيلي، في استمرار للانتهاكات الجوية للأجواء اللبنانية، وهذا التحليق المتكرر يثير مخاوف من توسع رقعة الاستهدافات، ويزيد من الضغط النفسي والمعيشي على السكان الذين يعيشون في ظل تهديد دائم.
خلفية الاتفاق الإطار
تأتي هذه الأحداث رغم توقيع بيروت وتل أبيب، في 26 حزيران/ يونيو الماضي، اتفاق الإطار الذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، غير أن استمرار العمليات العسكرية يضع علامات استفهام حول جدية الالتزام بهذا الاتفاق، ويثير قلقًا واسعًا بشأن إمكانية انهياره.
حصيلة الخسائر منذ آذار/ مارس
بحسب وزارة الصحة اللبنانية، فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية التي بدأت في 2 آذار/ مارس الماضي أسفرت عن ارتقاء 4,333 شخصًا وسقوط 12,236 ضحية، في حصيلة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها لبنان منذ أشهر، وهذه الأرقام تكشف عن تصاعد الخسائر البشرية بشكل يومي، وسط غياب أفق واضح لوقف التصعيد.
طالع أيضًا: الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير شبكة أنفاق في مرتفعات الشقيف جنوب لبنان
ردود الفعل المحلية والدولية
أثارت هذه التطورات ردود فعل واسعة في الأوساط اللبنانية، حيث عبّر مواطنون عن قلقهم من استمرار الاستهدافات التي تطال المدنيين والعسكريين على حد سواء، كما دعت جهات سياسية إلى ضرورة تدخل المجتمع الدولي للضغط من أجل وقف العمليات العسكرية، وتثبيت الاتفاق الإطار بما يضمن حماية المدنيين واستقرار الأوضاع الأمنية.
وفي ختام البيان، أكدت قيادة الجيش اللبناني: "إن استهداف آلية للجيش أثناء مواكبة الأهالي في بلدة كفرا يشكل خرقًا واضحًا للاتفاقات القائمة، ويعرض حياة العسكريين والمدنيين للخطر المباشر، ونؤكد التزامنا بحماية المواطنين ومواصلة أداء واجبنا الوطني رغم التحديات."
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس