إصابة 5 عسكريين لبنانيين باستهداف في كفرا واستمرار التفجيرات جنوبًا

أُصيب خمسة عسكريين لبنانيين، اليوم الأحد، بجروح طفيفة جراء استهداف إسرائيلي لآلية تابعة للجيش في بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل، أثناء مواكبتها الأهالي في البلدة، وذلك بالتزامن مع سلسلة تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية في مناطق أخرى جنوبي لبنان.

Shutterstock - لبنان
Shutterstock - لبنان
نُشر · قراءة دقيقتين

تفاصيل الاستهداف

أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان رسمي أن خمسة عسكريين أصيبوا بجروح طفيفة نتيجة استهداف مباشر لآلية عسكرية كانت ترافق الأهالي في بلدة كفرا، وأكد البيان أن المصابين تلقوا العلاج اللازم وأن وضعهم الصحي مستقر، من دون أن يورد تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاستهداف أو الأضرار التي لحقت بالآلية.

توضيح الجيش اللبناني حول طبيعة الانفجار

أصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانًا إضافيًا أوضحت فيه أن نتائج الكشف الذي أجرته الوحدة المختصة بيّنت أن العسكريين الخمسة الذين أصيبوا في بلدة كفرا قد تعرضوا لانفجار ناجم عن جسم مشبوه.

وهذا التوضيح يضع الحادثة في إطار مختلف، حيث لم يكن الاستهداف المباشر وحده سبب الإصابات، بل تبيّن أن وجود جسم متفجر في المنطقة أدى إلى وقوع الانفجار الذي أصاب العسكريين أثناء مواكبتهم الأهالي.

تفجيرات متزامنة في بنت جبيل

في تطورات ميدانية متزامنة، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرات واسعة في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل، سُمع صداها في مناطق جنوبية عدة، وأضافت الوكالة أن أصوات تفجيرات أخرى دوّت بعد منتصف الليل في محيط بلدة حداثا، من دون ورود معلومات فورية عن إصابات أو خسائر مادية، وهذه التطورات تعكس استمرار التوتر الأمني في المنطقة، رغم الاتفاقات الموقعة بين بيروت وتل أبيب.

الانتهاكات الجوية

إلى جانب التفجيرات، شهدت العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية تحليقًا مكثفًا للطيران المسيّر الإسرائيلي، في استمرار للانتهاكات الجوية للأجواء اللبنانية، وهذا التحليق المتكرر يثير مخاوف من توسع رقعة الاستهدافات، ويزيد من الضغط النفسي والمعيشي على السكان الذين يعيشون في ظل تهديد دائم.

خلفية الاتفاق الإطار

تأتي هذه الأحداث رغم توقيع بيروت وتل أبيب، في 26 حزيران/ يونيو الماضي، اتفاق الإطار الذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، غير أن استمرار العمليات العسكرية يضع علامات استفهام حول جدية الالتزام بهذا الاتفاق، ويثير قلقًا واسعًا بشأن إمكانية انهياره.

حصيلة الخسائر منذ آذار/ مارس

بحسب وزارة الصحة اللبنانية، فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية التي بدأت في 2 آذار/ مارس الماضي أسفرت عن ارتقاء 4,333 شخصًا وسقوط 12,236 ضحية، في حصيلة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها لبنان منذ أشهر، وهذه الأرقام تكشف عن تصاعد الخسائر البشرية بشكل يومي، وسط غياب أفق واضح لوقف التصعيد.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
اقرأ/ي أيضًاالجيش الإسرائيلي يعلن تدمير شبكة أنفاق في مرتفعات الشقيف جنوب لبنان

ردود الفعل المحلية والدولية

أثارت هذه التطورات ردود فعل واسعة في الأوساط اللبنانية، حيث عبّر مواطنون عن قلقهم من استمرار الاستهدافات التي تطال المدنيين والعسكريين على حد سواء، كما دعت جهات سياسية إلى ضرورة تدخل المجتمع الدولي للضغط من أجل وقف العمليات العسكرية، وتثبيت الاتفاق الإطار بما يضمن حماية المدنيين واستقرار الأوضاع الأمنية.

وفي ختام البيان، أكدت قيادة الجيش اللبناني: "إن استهداف آلية للجيش أثناء مواكبة الأهالي في بلدة كفرا يشكل خرقًا واضحًا للاتفاقات القائمة، ويعرض حياة العسكريين والمدنيين للخطر المباشر، ونؤكد التزامنا بحماية المواطنين ومواصلة أداء واجبنا الوطني رغم التحديات."

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←