حرارة تلامس 50 درجة.. موجات الحر في تونس تسجل وفيات داخل السجون والمستشفيات

Shutterstock

Shutterstock

اجتاحت تونس موجات حر قياسية خلال الأسابيع الأخيرة، مخلفة وفيات وحالات صحية حرجة، وسط غياب أرقام رسمية وضغوط متزايدة على المنظومة الصحية.

وأعلنت منظمات حقوقية وطبية في تونس تسجيل حالات وفاة داخل مستشفيات، بالتزامن مع موجات الحر الشديدة التي ضربت البلاد، فيما أفادت تقارير بوفاة سجين وتدهور الحالة الصحية لآخرين نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وسوء ظروف الاحتجاز والاكتظاظ.


تونس لم تنشر أي إحصاءات رسمية بشأن تداعيات موجات الحر


وقالت المنظمة التونسية للأطباء الشبان، في بيان، إن السلطات الصحية تملك معطيات حول أعداد الوفيات والمصابين بضربات الشمس، إضافة إلى بيانات تتعلق بالطاقة الاستيعابية لأقسام الإنعاش، لكنها لم تنشر حتى الآن أي إحصاءات رسمية بشأن تداعيات موجات الحر.


وفي قفصة، أفاد فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بوفاة سجين داخل السجن المدني في المدينة، بينما أعلن فرع الرابطة في المهدية تدهور الحالة الصحية لسجينين بسبب ظروف الاحتجاز الصعبة والحر الشديد والاكتظاظ، ما استدعى نقلهما إلى قسم الإنعاش في قسم الطوارئ بمستشفى المهدية.


طالع أيضا: انخفاض طفيف للحرارة وأمطار متوقعة.. تقلبات جوية تضرب البلاد حتى منتصف الأسبوع


إعلان حالة الطوارئ الصحية في البلاد


وطالبت منظمة الأطباء الشبان بإعلان حالة الطوارئ الصحية في البلاد، محذرة من الضغوط التي تواجهها خدمات الصحة العمومية، في ظل نقص التجهيزات وتهالك البنية التحتية، فضلًا عن هجرة آلاف الأطباء خلال السنوات الأخيرة بحثًا عن رواتب وفرص عمل أفضل في الخارج.


وشهدت تونس خلال يوليو الماضي وأغسطس الجاري ثلاث موجات حر شديدة، بلغت درجات الحرارة خلالها نحو 50 درجة مئوية في بعض المناطق، بينما لم تصدر السلطات حتى الآن بيانات رسمية توضح حصيلة الوفيات أو الإصابات المرتبطة بهذه الظروف المناخية القاسية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!