"وضعوا أوراق الهدم على البيوت".. الخطر يلاحق أهالي قرية ضحية شمال رهط
تواجه قرية ضحية شمال مدينة رهط تصعيدا جديدا يهدد عشرات المنازل، وسط تحرك شعبي للتضامن مع سكانها، في وقت يتمسك فيه أفراد عائلة أبو وادي بالبقاء في الأرض التي يقولون إنهم توارثوها منذ أجيال.
قال عدي أبو وادي، أحد سكان قرية ضحية شمال مدينة رهط، إن نحو 60 منزلا في القرية تلقى إشعارات تفيد بأن المباني معرضة للهدم، فيما يتمسك سكان المنطقة بالبقاء في أرضهم ورفض أي محاولة لإخلائهم منها.
أوضح أبو وادي أن القرية يسكنها نحو 300 شخص من عائلة أبو وادي، وأن سكانها يقولون إن لديهم وثائق قديمة تثبت ارتباطهم بالأرض وملكيتهم لها، مشيرا إلى أن بعض هذه الوثائق تعود، بحسب قوله، إلى مئات السنين.
إشعارات على عشرات البيوت
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن التطور الأحدث في القضية تمثل بوضع إشعارات على نحو 60 منزلا، تفيد بأن هذه البيوت غير مرخصة ومعرضة للهدم.
وقال إن عددا من المنازل قائم منذ 40 أو 50 عاما وأكثر، مؤكدا أنها مبان من الطوب والإسمنت وليست مساكن مؤقتة أو خياما.
وأشار إلى أن العائلة تتابع الملف منذ سنوات عبر المحاكم والمحامين، وأن الاتصالات جارية مع الجهات الرسمية المعنية بالأراضي، فيما استضافت القرية خلال الفترة الأخيرة شخصيات سياسية وقيادات من المجتمع العربي بحثا عن سبل مواجهة خطر الهدم.
وبحسب تقارير حديثة، دعت لجنة التوجيه لعرب النقب إلى اجتماع طارئ في قرية ضحية لبحث خطر هدم المنازل وتهجير السكان، مؤكدة أن نحو 300 شخص يعيشون في القرية ويتمسكون بالبقاء في أراضيهم.
"لن نخرج من أرضنا"
وأكد أبو وادي أن سكان القرية لا ينوون مغادرة المكان، مهما كانت التطورات، قائلا إن العائلة متمسكة بالأرض التي عاش فيها الآباء والأجداد.
وشدد على أن السكان سيبقون في المكان حتى لو اضطروا إلى العيش في ظروف صعبة، ورافضا أي طرح يقوم على نقلهم إلى منطقة أخرى.
وقال إن أبناء العائلة يعيشون على الرعي وتربية المواشي، إلى جانب العمل خارج القرية، فيما يذهب بعض الأطفال إلى مدارس مدينة رهط، التي تبعد نحو 20 دقيقة بالسيارة، مع توفير وسائل نقل لهم.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وأشار إلى أن العائلة لا تتعامل مع القضية باعتبارها مسألة مؤقتة، وإنما باعتبارها مرتبطة بمستقبل وجودها في المنطقة، مؤكدا أن الأرض تمثل بالنسبة لهم امتدادا لتاريخ عائلي طويل.
مواجهة بالطرق القانونية والشعبية
وقال أبو وادي إن سكان القرية تواصلوا مع الجهات الرسمية المختلفة، وإن شخصيات سياسية وجماهيرية زارتهم لمتابعة القضية، من بينها النائب طلب الصانع وآخرون.
وأوضح أن التحرك الحالي يتركز على تثبيت السكان في أرضهم ومواجهة قرارات الهدم عبر المسارات القانونية والشعبية، مع التأكيد على رفض الإخلاء.
وأكد أبو وادي أن السكان لا يطلبون أكثر من البقاء في أرضهم والعيش فيها، قائلا إن عائلته ستواصل الصمود، وإن أي محاولة لإخراجها من المنطقة ستواجه بالتمسك بالأرض والاستمرار في التحرك.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.