تكاليف البناء في الضفة تتراجع.. وأجور العمال ترتفع

تراجعت تكاليف بناء المباني السكنية في الضفة الغربية بنسبة طفيفة بلغت 0.02% خلال سبتمبر 2026، مقارنة بأغسطس، رغم ارتفاع أجور العمال بنسبة 0.25%، في حين زادت تكاليف بناء العظم بنسبة 0.31%، ما يعكس اختلاف اتجاهات الكلفة بين أنواع المشاريع ومراحل البناء، وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

Heavy,Machinery,At,A,Construction,Site.,Growth,Of,The,Real | Shutterstock
Heavy,Machinery,At,A,Construction,Site.,Growth,Of,The,Real | Shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

بلغ الرقم القياسي لتكاليف بناء المباني السكنية 120.74 نقطة خلال سبتمبر، مقارنة بـ120.76 نقطة في أغسطس، وجاء الانخفاض المحدود نتيجة تراجع أسعار استئجار المعدات بنسبة 0.59%، وانخفاض أسعار الخامات والمواد الأولية بنسبة 0.04%، مقابل ارتفاع تكاليف العمال والأجور بنسبة 0.25%.

وتوضح هذه الأرقام أن التراجع في المؤشر العام لم ينتج عن انخفاض جميع مكونات البناء، بل عن اختلاف اتجاهات الأسعار داخل المؤشر، إذ انخفضت كلفة المعدات والمواد الخام بصورة طفيفة، بينما ارتفعت كلفة العمل.

تكاليف العظم ترتفع رغم تراجع المؤشر السكني

في المقابل، ارتفع مؤشر تكاليف بناء العظم بنسبة 0.31% خلال سبتمبر، ليصل إلى 118.87 نقطة، مقارنة بـ118.50 نقطة في أغسطس، وسجلت أجور العمال ارتفاعًا بنسبة 0.97%، كما زادت أسعار الخامات والمواد الأولية بنسبة 0.12%، بينما تراجعت كلفة استئجار المعدات بنسبة 0.60%.

أما المباني غير السكنية، فاستقر مؤشر تكاليف بنائها عند 119.54 نقطة، رغم انخفاض أسعار استئجار المعدات بنسبة 0.68% وارتفاع تكاليف العمال والأجور بنسبة 0.25%، مع استقرار أسعار الخامات والمواد الأولية.

وامتدت التغيرات إلى مشاريع البنية التحتية، إذ ارتفعت تكاليف إنشاء شبكات الصرف الصحي بنسبة 0.48%، ليصل المؤشر إلى 120.53 نقطة، بينما تراجعت تكاليف إنشاء شبكات المياه بنسبة 0.04% إلى 132.06 نقطة، واستقرت تكاليف إنشاء الطرق عند 125.66 نقطة.

وتوضح هذه المؤشرات أن حركة تكاليف البناء لا تسير بالضرورة في اتجاه واحد، حتى خلال الشهر نفسه، لأن تركيب التكاليف يختلف بين المباني السكنية وغير السكنية ومشاريع البنية التحتية، كما تختلف حصة أجور العمال والمواد والمعدات في كل نوع من المشاريع.

هل يعني ذلك أن بناء منزل أصبح أرخص؟

لا تعني نسبة التراجع البالغة 0.02% أن تكلفة بناء منزل انخفضت بالنسبة نفسها، فالرقم القياسي يقيس التغير في أسعار مجموعة من مكونات البناء مقارنة بالفترة السابقة، ولا يمثل سعرًا نهائيًا موحدًا لبناء منزل في السوق.

وتتأثر التكلفة الفعلية للمشروع بعوامل أخرى، منها مساحة البناء وتصميمه وموقعه، وأسعار الأرض والتراخيص والتمويل، إضافة إلى الاتفاق مع المقاول وأسعار المواد والخدمات التي يحتاج إليها المشروع، وهي أمور لا يعكسها مؤشر تكاليف البناء وحده.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وبالنسبة إلى الأسر التي تخطط للبناء أو الترميم، فإن متابعة المؤشر تساعد على فهم اتجاه تكاليف المواد والمعدات والأجور، لكنها لا تكفي لتحديد الميزانية المطلوبة، ولذلك تبقى مقارنة عروض الأسعار المحدثة من المقاولين والموردين ضرورية قبل اتخاذ القرار.

وتجدر الإشارة إلى أن بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الخاصة بمؤشرات تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه والصرف الصحي خلال سبتمبر تغطي الضفة الغربية، ولا تتوفر ضمن هذا الإصدار بيانات مماثلة لقطاع غزة، كما أنها لا تشمل الأجزاء من محافظة القدس التي ضمتها إسرائيل بعد عام 1967.

اقرأ/ي أيضًاالناصرة تستعد لست أمسيات موسيقية في نوفمبر.. تعرفوا إلى البرنامج والفنانين المشاركين
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←