مخاوف إسرائيلية من مواجهات في الشوارع عقب إعلان نتائج الانتخابات
تضع الشرطة الإسرائيلية سيناريوهات أمنية لاحتمال اندلاع احتجاجات ومواجهات بين أنصار الأحزاب عقب الانتخابات المقررة غدًا الثلاثاء، مع تصاعد المخاوف من رفض أحد المعسكرين النتائج ودفع مؤيديه إلى الشوارع، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف".
وتتركز التقديرات الأمنية، بحسب الصحيفة، على احتمال وقوع صدامات بين أنصار الأحزاب المتنافسة، بالتزامن مع انتشار ادعاءات بشأن تزوير النتائج، وسط مخاوف من أن تتطور الاحتجاجات إلى محاولة اقتحام الكنيست وتعطيل استكمال فرز الأصوات.
وتشير الصحيفة إلى أن الأجهزة الأمنية تدرس سيناريوهات تذكّر باقتحام أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبنى الكونغرس في واشنطن عقب خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2020.
ورغم أن التقديرات الأولية ترجّح مرور يوم الانتخابات بهدوء، نقلت "معاريف" عن ضابط كبير في الشرطة أن مصدر القلق الأساسي يتمثل في المرحلة التي تلي نشر عينات التصويت، ولا سيما الساعات الأولى بعد ظهور المؤشرات الأولية للنتائج، مع احتمال امتداد التوتر إلى الأيام التالية.
وأوضح الضابط أن إعلان النتائج قد يدفع أنصار أحد المعسكرين إلى الاحتفال، في حين قد يخرج أنصار المعسكر الآخر للاعتراض عليها، ما يثير مخاوف من احتكاكات متبادلة قد تتحول إلى مواجهات وأعمال شغب.
نحو 22 ألف شرطي في حالة استعداد
وفي إطار الاستعدادات، تعتزم الشرطة إشراك نحو 22 ألفًا من عناصرها لتأمين العملية الانتخابية، وحماية مراكز الاقتراع والحفاظ على النظام العام، إلى جانب تأمين خمسة تجمعات حزبية مركزية، أربعة منها في تل أبيب، فيما يُقام تجمع حزب الليكود في القدس.
وبحسب الضابط، بدأت الاستعدادات الأمنية قبل نحو ثلاثة أشهر، وشملت إعداد خطط للتعامل مع تطورات محتملة بالتنسيق مع جهاز الأمن العام "الشاباك" والجيش الإسرائيلي.
وتتضمن السيناريوهات التي تتابعها الأجهزة الأمنية احتمال تدخل مجموعات مسلحة، بينها وحدات "هاغمار" في المستوطنات وفرق التأهب التي وُزعت عليها أسلحة، في حال تصاعد التوتر بعد إعلان النتائج.
تحذيرات من تسييس عمل الشرطة
وفي سياق الاستعدادات، شدد الضابط على ضرورة التزام الشرطة باستقلاليتها المهنية وعدم السماح للاعتبارات السياسية بالتأثير في قراراتها أو أدائها الميداني، رغم خضوعها لمسؤولية وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني أن أحد السيناريوهات الأكثر إثارة للقلق يتمثل في إعلان أحد رئيسي المعسكرين عدم قبول نتائج الانتخابات، ودعوة أنصاره إلى الخروج إلى الشوارع، في مقابل تحرك أنصار المعسكر المنافس دفاعًا عن النتائج.
وبحسب المسؤول، فإن تزامن التحركات المتعارضة قد يرفع مستوى التوتر ويؤدي إلى مواجهات تستدعي تدخل أجهزة أمنية إضافية، بما فيها الجيش الإسرائيلي، إذا تطور الوضع إلى تصعيد واسع أو محاولات لعرقلة الإجراءات الانتخابية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.