محكمة حيفا تفرج عن ألمانيين اعتُقلا بشبهة التجسس بعد تصوير سجن الدامون
بحسب تقارير إعلامية، قررت المحكمة الإفراج عن الرجلين من دون كفالة، وأمرت بإعادة مقتنياتهما الشخصية، بما فيها هاتفاهم المحمولان، بعد أن أمضيا ليلتين في الاحتجاز
بحسب تقارير إعلامية، قررت المحكمة الإفراج عن الرجلين من دون كفالة، وأمرت بإعادة مقتنياتهما الشخصية، بما فيها هاتفاهم المحمولان، بعد أن أمضيا ليلتين في الاحتجاز
أمرت محكمة الصلح في حيفا بالإفراج عن مواطنين ألمانيين اعتقلا بعد تصوير مدخل سجن الدامون شمالي إسرائيل، للاشتباه بارتكابهما مخالفات أمنية والتجسس، بعدما خلصت القاضية إلى عدم وجود أدلة تدعم الشبهات الموجهة إليهما.
وبحسب تقارير إعلامية، قررت المحكمة الإفراج عن الرجلين من دون كفالة، وأمرت بإعادة مقتنياتهما الشخصية، بما فيها هاتفاهم المحمولان، بعد أن أمضيا ليلتين في الاحتجاز.
وأكدت القاضية أن الملف لا يتضمن أدلة كافية تبرر استمرار الاشتباه بهما.
بدأت القضية مساء السبت 24 تشرين الأول/أكتوبر، عندما لاحظ موظفون في مصلحة السجون الإسرائيلية الرجلين قرب مدخل سجن الدامون، أثناء تصويرهما المكان باستخدام هاتفيهما المحمولين، ما دفعهم إلى استدعاء جهات أمنية إضافية والتحقق من هويتيهما.
وبعد فحص الهاتفين، قالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن المحققين عثروا على صور إضافية لمنشآت ومواقع ذات صلة بالأمن، الأمر الذي أثار الشبهات بشأن طبيعة التصوير والهدف منه. وأُحيل الرجلان إلى الشرطة الإسرائيلية، التي احتجزتهما للتحقيق في احتمال ارتكابهما مخالفات أمنية.
وأفادت تقارير بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" شارك في فحص القضية، قبل أن يتضح أن الشبهات لا تستند إلى أدلة كافية تثبت وجود نشاط تجسسي. ولم تعلن السلطات عن أي دليل يثبت ارتباط الرجلين بجهة استخباراتية أجنبية أو نقلهما معلومات إلى طرف آخر.
يقع سجن الدامون في منطقة جبل الكرمل شمالي إسرائيل، ويضم أسرى ومعتقلين، بينهم أسيرات فلسطينيات، كما ارتبط اسمه باحتجاز أشخاص في قضايا تصنفها السلطات الإسرائيلية على أنها أمنية.
وأثار وجود الرجلين قرب مدخل السجن وتصويرهما للمكان اهتمام الجهات الأمنية الإسرائيلية، في ظل حساسية المنشآت السجنية والإجراءات الأمنية المحيطة بها. غير أن الاشتباه الأولي، حتى عندما يتعلق بموقع أمني، لا يشكل بحد ذاته دليلًا على ارتكاب جريمة، وهو ما أكدته حيثيات قرار الإفراج عنهما.
ويبرز قرار المحكمة الفرق بين الاشتباه الأمني والأدلة التي يمكن الاستناد إليها قانونيًا لتبرير استمرار الاحتجاز، إذ لم تجد القاضية ما يدعم الشبهات الموجهة إلى الرجلين، وقررت الإفراج عنهما.
اقرأ/ي أيضًامؤسسات الأسرى: أكثر من 90 أسيرة فلسطينية في السجون الإسرائيلية ومرض الجرب يتفاقم بينهنيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 القضاء الإسرائيلي يفرض على القائمة المشتركة فتح مقرها الانتخابي أمام القناة 14 رغم اتهامها بالتحريض
اسرائيلي بن غفير يدعو إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين وطرد عائلاتهم وتفكيك السلطة الفلسطينية
اقتصاد عوائد الألواح الشمسية مرشحة للانخفاض.. ماذا يعني ذلك لأصحاب المنازل؟
فلسطيني مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة قرب نابلس ضمن خطة لإنشاء 19 بؤرة في شمال الضفة
اقتصاد النفط فوق 100 دولار رغم تعافي الصادرات الخليجية.. هل تعوّض الطرق البديلة اضطراب مضيق هرمز؟
محليات اندلاع حريق في مخبز في أم الفحم
انتخابات الكنيست 2026 ماذا يحدث بعد إغلاق صناديق الاقتراع؟ إليكم المراحل الحاسمة حتى تشكيل الحكومة الإسرائيلية
إصابة 5 جنود بينهم 2 بحالة حرجة جدا في عملية إطلاق النار في الخليل
مقتل رجل في يافة الناصرة يرفع حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع العربي إلى 187
قبل الانتخابات الإسرائيلية.. الملياردير بيل أكمان يعلّق على دور بن غفير وسموتريتش
مقتل الحاج إبراهيم بشكار وإصابة زوجته وابنه بإطلاق نار في شفاعمرو
إعدادات إمكانية الوصول