بن غفير يدعو إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين وطرد عائلاتهم وتفكيك السلطة الفلسطينية
قال بن غفير في التغريدة إنه يرى الأسرى داخل السجون أثناء ما وصفه بجعل حياتهم جحيمًا، معتبرًا أن إنهاء ما سماه "الفوضى المستمرة منذ 40 عامًا"، وإلغاء الظروف التي وصفها بـ"التدليل"، وإغلاق ما شبّهه بالفنادق داخل السجون، تمثل خطوات مهمة.
·رئيس حزب "عوتسما يهوديت" إيتمار بن غفير
المصدر: شاي كاندلر / ويكيميديا كومنز (CC0 - ملكية عامة)
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين، وطرد عائلات من وصفهم بـ"الإرهابيين"، وتفكيك السلطة الفلسطينية، في تصريحات تحريضية نشرها عبر حسابه.
وقال بن غفير في التغريدة إنه يرى الأسرى داخل السجون أثناء ما وصفه بجعل حياتهم جحيمًا، معتبرًا أن إنهاء ما سماه "الفوضى المستمرة منذ 40 عامًا"، وإلغاء الظروف التي وصفها بـ"التدليل"، وإغلاق ما شبّهه بالفنادق داخل السجون، تمثل خطوات مهمة.
وأضاف أن "المهمة الأكبر" تتمثل في قتل من وصفهم بـ"الإرهابيين" الذين ما زالوا على قيد الحياة وإعدامهم، معربًا عن تمنياته بتنفيذ ذلك، ومشيدًا بالجنود الإسرائيليين الذين قتلوا فلسطينيين، ووصفهم بالأبطال.
המחבלים האלה, יימח שמם, הם חלאות אדם, מוגי לב. אני רואה אותם בבתי הסוהר כשאנחנו עושים להם גיהנום. הפסקת ההפקרות שהייתה כאן במשך 40 שנה, ביטול התנאים המפנקים וסיום בית המלון שהיה להם בבתי הסוהר הם דברים חשובים. אבל יש לנו שליחות גדולה יותר, והיא להרוג את המחבלים שנשארו בחיים מוצאים להורג. מי שלא נשאר בחיים - טוב מאוד! החיילים שלנו, אתם גיבורים שאתם הורגים אותם. אבל מי שנשאר בחיים, אני מתפלל, מייחל ואעשה הכול כדי שנזכה להוציא אותם להורג. צריך גם לגרש משפחות מחבלים ולפרק את הרשות הפלסטינאצית. הם נאצים! הם מחנכים ילדים לרצוח וקוראים כיכרות על שם רוצחים. הם לא יכולים להמשיך להיות פה. אני מקווה שבעזרת השם נזכה לעשות את זה.
كما دعا بن غفير إلى طرد عائلات من وصفهم بالإرهابيين وتفكيك السلطة الفلسطينية، متهمًا إياها بأنها "نازية"، على خلفية ما قال إنه تعليم الأطفال القتل وإطلاق أسماء من وصفهم بالقتلة على الساحات، معربًا عن أمله في تنفيذ هذه الإجراءات.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وفي 30 آذار/مارس 2026، أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانونًا يوسّع تطبيق عقوبة الإعدام في قضايا القتل المصنفة على أنها إرهابية، مع أحكام تنطبق على الفلسطينيين الخاضعين للمحاكم العسكرية في الضفة الغربية، وسط انتقادات من منظمات حقوقية اعتبرت القانون تمييزيًا، وطعنت جهات حقوقية في دستوريته أمام المحكمة العليا الإسرائيلية.
وسبق لبن غفير أن نشر مقاطع مصورة من داخل السجون يظهر فيها وهو يواجه أسرى فلسطينيين ويهدد بالسعي إلى إعدامهم، كما روّج لتشديد ظروف احتجازهم.
وأثارت بعض هذه المقاطع اعتراضات قانونية، بينها قرارات من لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية بشأن استخدام مرافق أمنية في مواد دعائية انتخابية,
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.