أسفرت انتخابات بلدية عكا المعادة عن تغيير في قيادة البلدية، بعد فوز أوهاد سيغف على الرئيس السابق، وسط مشاركة أقل من النصف، وتفاهمات سياسية تشمل تعيين نائب للرئيس.
فاز المرشح أوهاد سيغف برئاسة بلدية عكا، بعد تفوقه على الرئيس السابق عميحاي بن شلوش في الانتخابات المعادة التي جرت أمس الثلاثاء بقرار من المحكمة، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية.
وقال أوهاد سيغف في حديث لإذاعة الشمس:
"الفسيفساء السياسي في مدينة عكا مثير ويجمع بين أحزاب متناقضة تماما ولكن إذا تخطينا هذا بتلاقي مصالح من أجل المدينة.. همنا الأول إعادة الحياة للمدينة وخاصة البلدة القديمة وهي لؤلؤة سياحية"
للاستماع إلى المداخلة كاملة عبر إذاعة الشمس:
تفوق واضح في النتائج
حصل سيغف على 12,941 صوتًا، ما يعادل 59.15% من مجمل الأصوات، مقابل 8,937 صوتًا لبن شلوش بنسبة 40.85%، ليحسم السباق لصالحه بفارق ملحوظ. وبذلك، سيتولى سيغف رئاسة البلدية حتى موعد الانتخابات المحلية المقبلة بعد نحو عامين.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 48.21% من أصل نحو 46,544 صاحب حق اقتراع، يشكل المواطنون العرب نحو ثلثهم. وقد جرت عملية التصويت في 79 صندوقًا انتخابيًا، أُقيم بعضها بالقرب من الملاجئ، في ظل الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب وسقوط الصواريخ، ووفق تعليمات الجبهة الداخلية.
اقرأ\ي أيضًا | انتخابات عكا في ظل الحرب.. ترتيبات أمنية وتوقعات بتراجع المشاركة
تحالفات ودعم سياسي
في المشهد السياسي المحلي، أعلنت قائمة “عكا تجمعنا” برئاسة يوسف طنطوري دعمها للمرشح بن شلوش، فيما دعمت قائمة “وحدة العكاوية”، برئاسة أدهم جمل، المرشح سيغف، وهي قائمة تضم قوى سياسية بينها الحركة الإسلامية (الجنوبية) والجبهة.
وفي إطار التفاهمات المسبقة بين الأطراف، من المتوقع تعيين أدهم جمل نائبًا لرئيس البلدية، ضمن اتفاق سياسي تم التوصل إليه قبل الانتخابات.
في حديث سابق لإذاعة الشمس: أجواء مهيأة وإجراءات أمنية مشددة
وفي وقت سابق، قال المحامي أدهم جمل من عكا، في حديث لإذاعة الشمس ضمن برنامج "أول خبر"، إن الأجواء العامة كانت مهيأة لإجراء الانتخابات، مشيرًا إلى أن الإقبال يبدأ تدريجيًا منذ ساعات الصباح، مع توقعات بارتفاع نسبة التصويت خلال ساعات النهار.
وأوضح أن العملية الانتخابية نُظمت بالتنسيق مع الجهات المختصة، حيث جرى تجهيز مراكز الاقتراع بملاجئ وغرف محمية، إلى جانب وضع تعليمات واضحة للتعامل مع أي طارئ.
وأضاف جمل أن الترتيبات الخاصة جاءت في ظل الظروف الأمنية، مشيرًا إلى أن كل صندوق اقتراع وُضع بالقرب من ملجأ محمي، مع توجيه الناخبين إلى الانتظار في أماكن آمنة في حال حدوث ازدحام.