قال خالد عوض، من جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، إن الظروف الحالية والقيود المفروضة حالت دون تنظيم مسيرة العودة بالشكل التقليدي، مشيرا إلى أن القرار اتخذ بتحويلها إلى مسيرة افتراضية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتابع:
"القيود كانت تعجيزية، من بينها تحديد عدد المشاركين بألف شخص فقط، وهو رقم لا يتناسب مع طبيعة مسيرة العودة التي يشارك فيها عشرات الآلاف من مختلف المناطق".
شروط مقيدة ومخاوف من التصعيد
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن القيود لم تقتصر على عدد المشاركين، بل شملت أيضا قضايا تتعلق برفع العلم، وهو ما اعتبره عائقا إضافيا أمام تنظيم الفعالية.
وأشار إلى أن "المسيرة تضم عائلات وأطفالا وكبار سن، ولا يمكن الدخول في مواجهة مباشرة مع السلطات الإسرائيلية"، لافتا إلى أن الوقت لم يكن كافيا لإعادة التحضير بعد التعديلات المفاجئة على الشروط.
بدائل ميدانية وزيارات للقرى المهجرة
وأكد عوض أن النشاط هذا العام لن يقتصر على الفعالية الرقمية، بل يشمل أيضا برامج ميدانية وزيارات محلية للقرى المهجرة، ضمن نهج جديد اعتمدته الجمعية منذ العام الماضي.
وقال إن هناك مجموعة من الجولات والمسيرات الصغيرة في مواقع مختلفة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من القرى المهجرة وإحياء ذكراها.
سلسلة فعاليات لإحياء ذكرى النكبة
وأوضح أن البرنامج يتضمن أيضا سلسلة من الندوات والفعاليات التي تبدأ قبل موعد الذكرى الرئيسية وتستمر حتى 15 مايو، بمشاركة جهات وفعاليات مختلفة.
وأضاف أن هناك ندوات قريبة، من بينها فعالية في 21 أبريل الجاري، إلى جانب برامج توعوية متعددة لإحياء ذكرى النكبة بطرق مختلفة.
مسيرة رقمية شاملة
وختم عوض بالقول إن مسيرة العودة الافتراضية ستنظم في 22 أبريل عند الساعة السادسة مساء، عبر صفحات الجمعية على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وستتضمن كلمات وبرنامجا كاملا يحاكي المسيرة على أرض الواقع".
وأكد أن هذه الخطوة تأتي كبديل مؤقت يضمن استمرار إحياء الذكرى رغم القيود، ويتيح مشاركة واسعة عبر الفضاء الرقمي.