في خطوة أثارت جدلًا واسعًا أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عن الدفع باقتراح قانون يهدف إلى تعريف منظمات الجريمة على أنها منظمات إرهابية بكل ما يترتب على ذلك من أدوات قانونية وأمنية مشددة.
القانون المقترح يفتح الباب أمام جهاز الأمن العام "الشاباك" للتدخل المباشر في مكافحة الجريمة المنظمة داخل المجتمع العربي، بما في ذلك استخدام أدوات المراقبة والاعتقال الإداري وتجميد الأموال — وهي صلاحيات حتى الآن كانت مخصصة لمكافحة ما وصف بالإرهاب السياسي، أو العمليات على خلفية قومية.
لكن السؤال هل هذه الخطوة تهدف فعلًا إلى تعزيز الأمن في البلدات العربية، أم أنها تمسّ بحقوق المواطنين الأساسية وتزيد من التمييز المؤسسي ضدهم؟
بين من يرى في القانون المقترح وسيلة لإنقاذ المجتمع العربي من دوامة الدم والعنف، ومن يخشى أن يكون خطوة إضافية نحو عسكرة التعامل مع العرب وتجريمهم جماعيًا — يبقى الجدل مفتوحًا.
21.10.2025
مركز عدالة: إدانة ناشطين على خلفية شعارات قرار "مستهجن وغير مسبوق"
29.04.2026
رهط ترفض تقرير مراقب الدولة: اتهامات بتجريم مجتمع كامل وتأكيد على التهميش التاريخي في النقب
29.04.2026
الجريمة في المجتمع العربي | نزيف اقتصادي يلتهم مليارات الشواكل سنويًا ويهدد النمو
28.04.2026
تقرير صادم: 9.9 مليارات شيكل تكلفة الجريمة سنويًا في المجتمع العربي
28.04.2026
شقيقة ضحية عنف في اللد: لا تقدم في التحقيق واتهامات بالتمييز في تعامل الشرطة
28.04.2026