الأمم المتحدة تبدأ بنقل المساعدات المتراكمة قبالة ساحل غزة

أعلنت الأمم المتحدة أمس السبت أن العاملين في المجال الإنساني بدأوا في نقل أطنان من المساعدات التي تراكمت على الرصيف الأميركي العائم قبالة ساحل غزة إلى مستودعات في القطاع المحاصر.

shutterstock - توضيحية
shutterstock - توضيحية
نُشر · قراءة دقيقتين

وتأتي هذه الخطوة في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة ما إذا كانت ستستأنف عمليات الرصيف بعد توقفها مجددًا بسبب الأمواج العاتية.

نقل المساعدات ومخاوف المجاعة

لم يتضح بعد متى ستصل هذه المساعدات إلى الفلسطينيين في غزة، حيث حذر الخبراء من خطر متزايد للمجاعة مع دخول الحرب بين إسرائيل ومسلحي حركة حماس شهرها التاسع.

وتعد هذه المرة الأولى التي تنقل فيها الشاحنات المساعدات من الرصيف منذ أن علق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عملياته هناك في التاسع من يونيو بسبب مخاوف أمنية.

وتراكمت كميات كبيرة من المساعدات تقدر بملايين الأرطال، وفي الأسبوع الماضي فقط، تم نقل أكثر من 10 ملايين رطل إلى الشاطئ وفقًا للجيش الأميركي.

وأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، عبير عطيفة، لوكالة الأسوشيتد برس أن هذه عملية مؤقتة تهدف لإخلاء الشاطئ من المساعدات لتجنب التلف.

التحديات الأمنية والإنسانية

تعتمد المزيد من عمليات الأمم المتحدة على التقييمات الأمنية، حيث تحقق المنظمة فيما إذا كان الرصيف قد استُخدم في عملية عسكرية إسرائيلية الشهر الماضي لإنقاذ أربع رهائن.

وأكدت عطيفة أن استمرار عمليات نقل المساعدات يعتمد على الأوضاع الأمنية.

وفي حال نجحت شاحنات برنامج الأغذية العالمي في نقل المساعدات إلى المستودعات داخل غزة، فقد يؤثر ذلك على قرار الجيش الأميركي بشأن إعادة تركيب الرصيف، الذي أزيل بسبب الطقس يوم الجمعة.

ويدرس المسؤولون الأميركيون الآن ما إذا كانوا سيعيدون تركيب الرصيف في ظل احتمالية عدم استلام المساعدات.

التوزيع والتحديات اللوجستية

اذا قررت الأمم المتحدة الاستمرار في نقل المساعدات من الرصيف إلى غزة، فإن الفوضى المحيطة بالقوافل الإنسانية ستشكل تحديًا إضافيًا لتوزيع المساعدات.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

ورغم أن معظم شحنات المساعدات تأتي عن طريق البر، فإن القيود المفروضة على المعابر الحدودية وعلى المواد التي يمكن إدخالها إلى غزة أدت إلى تدهور الوضع للسكان الذين كانوا يعتمدون بالفعل على المساعدات الإنسانية قبل الحرب.

وجاء توقف العمل على الرصيف في يونيو بعد استخدام الجيش الإسرائيلي منطقة مجاورة لإخراج رهائن في مداهمة أسفرت عن مقتل أكثر من 270 فلسطينيًا، مما دفع الأمم المتحدة لمراجعة الأمر بسبب مخاوف من تعرض سلامة وحياد عمال الإغاثة للخطر. 

وإطلع أيضا: 

اقرأ/ي أيضًابشكل مؤقت: واشنطن توقف توصيل المساعدات لغزة عبر الرصيف العائماقرأ/ي أيضًاواشنطن تفرض عقوبات على منظمة إسرائيلية عرقلت المساعدات المتجهة الى غزة

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←