قالت فدوى مواسي، مهندسة غذاء وصانعة محتوى، إن الأكل قديما كان عضويًا سوءا النباتي أو الحيواني، ولم يكن يدخل فيه أسمدة أو هرمونات أو هندسة وراثية.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية في برنامج "بيت العيلة"، عبر إذاعة الشمس، أن الدعوة إلى تناول المواد العضوية مجرد "تريند" لأن الأبحاث العملية التي أجريت عليه "غير كافية".
وشددت على أن الدراسات والأبحاث أكدت أنه لا توجد أية فروقات بين الأكل العضوي وغير العضوي، مشيرة إلى أن هناك هيئات لديها رخصة تقسيم المواد الغذائية، وتحديد إذا ما كان الغذاء عضويًا أم لا.
وأوضحت فدوى مواسي أن التكاثر السكاني عالميا أكبر بكثير من النمو الزراعي، ولابد من مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة لكي تستطيع الحيوانات تناول المواد الطبيعية،
وأشارت إلى أن هناك ما يُطلق عليه بنك البذور والذي يعمل على حفظ التنوع الجيني لبعض النباتات، بالحفاظ على البذور الطبيعية والأصلية للنباتات.
وقالت إن الثمار التي تعتمد على تقنيات الزراعة الحديث، تتسم بالألوان الزاهية، بينما الثمار العضوية أقل زهوًا في الألوان، حيث لا يتم استعمال المبيدات الحشرية في الزراعة.