د. تغريد زعبي: شراء الوظائف الجامعية في إسرائيل هي جزء من ظاهرة عالمية

أكدت الدكتورة تغريد زعبي الباحثة في مجال التربية في جامعة بار ايلان والمستشارة التربوية سابقًا والمحاضرة في كلية كنيرت، أن شراء الوظائف الجامعية في إسرائيل هي جزء من ظاهرة عالمية، بسبب زيادة الضغط الأكاديمي، وتطور التقنيات التي تسهل الغش في المستوى التحليلي.

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقة


 
كانت تقارير كشفت عن أن شبكات التواصل الاجتماعي باتت مليئة بمن يعرض خدمات لطلاب الجامعات من أجل التجهيز وإعداد الوظائف الجامعية، فيما يعرف باسم السيمنار، أو قد يصل الأمر إلى الأطروحة، مقابل مبالغ مالية مُحددة.
 
 
وأضافت الدكتورة تغريد زعبي في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس أن الظاهرة جديدة ولكنها تتفاقم في السنين الأخيرة، مشيرة إلى أنها موجودة قبل الحرب، ولكنها زادت بشكل كبير بعد الحرب.
 
 
 
ولفتت إلى أن هناك العديد من الشركات على مواقع التواصل عبر الانترنت، مستعدة لعمل الوظيفة من الألف إلى الياء، وكل خدمة لها سعر مختلف، مشيرة إلى أن هذا الأمر يحدث بسبب غياب الرقابة على تلك المواقع.
 
 
 
وتابعت: "هناك برنامج تقني في الحاسوب يكشف الوظيفة ما إن كانت منسوخة أم لا، ومصدر النسخ، وكل فقرة من أين تم اقتباسها، ولكن اليوم ومع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي صار الوضع أصعب".
 
 
 
وترى أنه يجب إلقاء اللوم على المدارس الثانوية، حيث لابد من تهيئة الطالب وتدريبه على القيام بالبحث، وتجهيزهم للحياة الأكاديمية، والتشديد في عملية التصحيح.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←