أكدت حركة "حماس" أن السبيل الوحيد لتحرير الرهائن الإسرائيليين المتبقين في غزة هو الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت الحركة أن محاولات إسرائيل تعطيل الإفراج عن الأسرى قد باءت بالفشل، مشيرة إلى أن الجهود الحاسمة للوسطاء في مصر وقطر كانت لها دور كبير في الضغط على إسرائيل.
وأضاف البيان أن الحركة فرضت التزامن في عملية تسليم الرهائن الإسرائيليين مع إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين لمنع إسرائيل من مواصلة التهرب من استحقاقات الاتفاق.
كما أكدت "حماس" أن الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بكل حيثياته وبنوده هو السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى إسرائيل في القطاع.
وحذرت الحركة من أن أي محاولات من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم. وطالبت الوسطاء بمواصلة الضغط على إسرائيل للالتزام بما تم الاتفاق عليه.
وفي إطار عملية تبادل ليلية هي الأخيرة في إطار هدنة هشة في غزة، سلمت "حماس" جثث أربعة رهائن إسرائيليين مع انتظارها إطلاق إسرائيل سراح مئات السجناء الفلسطينيين في المقابل.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير وصمد إلى حد كبير بالرغم من العديد من الانتكاسات، لكن المرحلة الأولى منه تنتهي هذا الأسبوع ولا يزال مصير المرحلة التالية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب، غير واضح.
وأكدت "حماس" استعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، مشددة على أن السبيل الوحيد للإفراج عن الرهائن المتبقين هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه فقط.
كما دعت "حماس" الوسطاء إلى مواصلة الضغط على إسرئيل للالتزام بما تم الاتفاق عليه، محذرة من أن أي تراجع عن الاتفاق سيؤدي إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم.
طالع أيضًا:
تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل: الإفراج عن 42 فلسطينيًا كدفعة أولى