حذر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، من أن عدم استمرار إسرائيل في صفقة تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية سيعرض حياة المحتجزين الإسرائيليين للخطر، وأكد لابيد أن هذه الصفقة هي السبيل الوحيد لضمان سلامة المحتجزين وعودتهم إلى ديارهم سالمين.
وأشار لابيد إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تتجاهل المخاطر التي قد تنجم عن عدم تنفيذ الصفقة، مشدداً على أن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى عواقب وخيمة.
لابيد: علينا اتخاذ القرارات الصائبة لحماية حياة المحتجزين الإسرائيليين
وأضاف: "علينا أن نتحلى بالمسؤولية ونتخذ القرارات الصائبة لحماية حياة مواطنينا، إن عدم استمرارنا في صفقة التبادل سيعرض المحتجزين للموت، وعلينا ألا نفعل ذلك".
وأوضح زعيم المعارضة أن الصفقة تتضمن تبادل عدد من الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، وأن هذه الخطوة ستسهم في تهدئة الأوضاع المتوترة بين الجانبين، وأكد أن الحكومة الإسرائيلية يجب أن تكون على استعداد لتقديم التنازلات اللازمة لضمان نجاح الصفقة.
وفي سياق متصل، دعا لابيد المجتمع الدولي إلى دعم جهود الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، مشيراً إلى أن التعاون الدولي يمكن أن يسهم في تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف، وأعرب عن أمله في أن تتخذ الحكومة الإسرائيلية الخطوات اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
من جهة أخرى، أثارت تصريحات لابيد ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية الإسرائيلية، فقد رحب بعض السياسيين بدعوته إلى استمرار صفقة التبادل، معتبرين أنها خطوة ضرورية لحماية حياة المحتجزين، بينما انتقد آخرون تصريحاته، معتبرين أنها تعكس ضعفاً في الموقف الإسرائيلي وتقديم تنازلات غير مبررة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وشدد لابيد على أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لحماية حياة المحتجزين وضمان عودتهم إلى ديارهم بأمان، وأكد أن الحكومة الإسرائيلية يجب أن تتخذ القرارات الصائبة والمسؤولة لتحقيق هذا الهدف، وأن تكون على استعداد لتقديم التنازلات اللازمة لضمان نجاح صفقة التبادل.
طالع أيضًا: