يستعد موظفو سلطة السكان والهجرة في وزارة الداخلية لتنفيذ إضراب شامل يوم الأحد المقبل في جميع المعابر الحدودية، بما في ذلك مطار بن غوريون الدولي، حيث يُتوقع مرور نحو 51 ألف مسافر في ذلك اليوم.
يأتي هذا التحرك احتجاجًا على تدني الأجور ونقص القوى العاملة، إلى جانب تضرر رواتب الموظفين نتيجة منظومة الأجور الجديدة، ما دفع العديد منهم للاستقالة، وسط غياب وسائل الحماية من الاعتداءات التي يتعرضون لها أثناء العمل، خاصة عند رفض طلبات الدخول إلى البلاد.
إضراب المعابر البرية ومطار بن غوريون
وأعلنت لجنة موظفي السلطة أن الإضراب سيشمل المعابر البرية، مثل "اللنبي"، "رابين"، و"بيغن-طابا"، بالإضافة إلى مطار بن غوريون، في الفترة بين الساعة 7:00 صباحًا و 4:00 بعد الظهر.
وأكدت سلطة المعابر والمطارات أنه خلال فترة الإضراب، لن يُسمح بدخول أو خروج المسافرين، سواء كانوا مواطنين إسرائيليين أو أجانب، حتى لو كانوا يحملون جوازات سفر بيومترية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
تأثير الإضراب على حركة المعتمرين المتوجهين لمكة
ونصحت السلطات المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران للتحقق من وضع رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، محذرة من تأثير الإضراب على حركة المعتمرين المتوجهين إلى مكة عبر الأردن ومعبر "اللنبي"، بالإضافة إلى الإسرائيليين الموجودين في سيناء، الذين لن يتمكنوا من العودة إلى البلاد يوم الأحد.
ودعت سلطة المعابر والمطارات موظفي سلطة السكان والهجرة للجلوس على طاولة المفاوضات، محذرة من أن تعطيل العمل سيؤدي إلى معاناة كبيرة لجمهور المسافرين، مطالبة بإيجاد حلول توازن بين مطالب الموظفين وضمان استمرار الخدمات الحيوية في المعابر الحدودية.
اقرأ أيضا
اعتقال 8 أشخاص بشبهة البصق تجاه كنيسة في البلدة القديمة بالقدس