التهاب الأذن عند الأطفال.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج
الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأذن مقارنة بالبالغين، نظرًا لطبيعة تكوينهم الجسدي وضعف جهازهم المناعي.
الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأذن مقارنة بالبالغين، نظرًا لطبيعة تكوينهم الجسدي وضعف جهازهم المناعي.
في هذا المقال، سنتعرف على أنواع التهابات الأذن لدى الأطفال، وأبرز الأعراض المصاحبة لها، وأهم أساليب العلاج والوقاية.
توجد عدة أنواع من التهابات الأذن التي قد تصيب الأطفال، من أبرزها:
هو التهاب يصيب الأذن الوسطى، وينتج عادة عن عدوى بكتيرية أو فيروسية.
يسبب ألمًا في الأذن وقد يكون مصحوبًا بارتفاع في درجة الحرارة.
يحدث عندما يتراكم السائل في الأذن الوسطى دون أن يسبب التهابًا حادًا.
لا يسبب ألمًا في الأذن أو تراكمًا للقيح أو ارتفاعًا في درجة الحرارة.
هو التهاب يصيب قناة الأذن الخارجية.
يختلف عن التهاب الأذن الوسطى من حيث موقع الإصابة وأسبابه.
يمكن أن تظهر عدة علامات تشير إلى إصابة الطفل بالتهاب الأذن، أبرزها:
1- ألم في الأذن
2- ارتفاع في درجة الحرارة
3- الانفعال أو التهيج
4- فرك أو شد الأذن
5- صعوبة في النوم
تعود الإصابة بالتهاب الأذن إلى عدة عوامل، من أهمها:
تُعد البكتيريا مثل العقدية الرئوية والمستدمية النزلية من أكثر أنواع البكتيريا المسببة لالتهاب الأذن الوسطى شيوعًا.
الفيروسات المرتبطة بنزلات البرد قد تؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى.
لتقليل خطر الإصابة بالتهابات الأذن، يُنصح باتباع الإجراءات التالية:
1- تلقي اللقاحات الموصى بها مثل لقاح الإنفلونزا ولقاح المكورات الرئوية، حيث يساهم لقاح المكورات الرئوية في الوقاية من البكتيريا المسببة لالتهاب الأذن.
2- على النظافة الشخصية عبر غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.
3- الرضاعة الطبيعية حتى يبلغ الطفل 6 أشهر على الأقل، مع الاستمرار في الرضاعة لمدة 12 شهرًا لدعم المناعة.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
4- تجنب التدخين والتعرض للدخان السلبي لتجنب تهيج الجهاز التنفسي.
5- تجفيف الأذن جيدًا بعد السباحة لمنع تراكم الرطوبة في الأذن.
في بعض الحالات الخفيفة، قد لا يحتاج الطفل إلى مضادات حيوية، إذ يمكن أن يشفى الالتهاب تلقائيًا خلال يومين إلى ثلاثة أيام.
في حالة استمرار الأعراض لأكثر من يومين إلى ثلاثة أيام أو إذا كانت الأعراض شديدة، قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا مناسبًا.
في حالات الالتهاب البسيط، قد يوصي الطبيب بالانتظار الحذر قبل استخدام العلاج الدوائي.
التعرف المبكر على أعراض التهاب الأذن والالتزام بوسائل الوقاية والعلاج المناسبة يساعد على تقليل المضاعفات وضمان راحة الطفل وسرعة تعافيه.
طالع أيضًا
اقرأ/ي أيضًاحساسية الربيع| الأعراض و4 طرق فعالة للتغلب عليها بالمنزل
لماذا يهاجر الأطباء العرب من إسرائيل؟
جريمة ثلاثية مروعة: العثور على ثلاثة شبان من جلجولية داخل سيارة محترقة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس
إعدادات إمكانية الوصول