أفادت مصادر إسرائيلية إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سيقد اليوم الخميس، اجتماعًا أمنيًا محدودًا لمناقشة الوضع في قطاع غزة، بحضور وزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش هرتسي هليفي، ونائب وزير الأمن إيال زامير، وكبار المسؤولين الأمنيين.
ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، تخطط إسرائيل لتصعيد هجماتها على قطاع غزة، مع الاستمرار في العملية البرية الحالية دون توسيع نطاقها.
وتأتي هذه التحركات ضمن الحرب المستمرة على القطاع، وسط فشل المساعي المصرية الأخيرة لتحقيق تقدم في المفاوضات.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
الضغط العسكري
أفاد مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأن العملية العسكرية تحقق نتائج تدريجية، مشيرين إلى أن الاحتجاجات الميدانية والضغط العسكري المكثف قد يؤديان في النهاية إلى تحقيق الأهداف الإسرائيلية.
وفي المقابل، حذر مسؤولون مرتبطون بملف التفاوض من أن الرهائن لا يملكون الكثير من الوقت، بينما لا تبدي حماس استعدادًا لتقديم تنازلات جديدة.
خطط عسكرية جديدة قيد الدراسة
خلال الاجتماع الأمني، يناقش المسؤولون توسيع الضغط العسكري على حماس عبر السيطرة على مزيد من المناطق في شمال وجنوب قطاع غزة لتعزيز النفوذ الإسرائيلي في المفاوضات.
كما توصي الأجهزة الأمنية بعدم سحب القوات من هذه المناطق طالما أن ذلك يخدم الأهداف التفاوضية، إلى جانب الاستمرار في تنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات حماس.
إسرائيل تدرس الانتقال إلى مرحلة “الحسم”
بحسب تقارير إعلامية وإسرائيلية، ستمنح إسرائيل هذا المسار العسكري عدة أسابيع إضافية قبل اتخاذ قرار بشأن الانتقال إلى مرحلة "الحسم"، التي قد تشمل عمليات برية موسعة داخل القطاع، ومع ذلك، لم يُتخذ أي قرار حتى الآن بشأن تعبئة جديدة لقوات الاحتياط.
ماذا حصل بالمفاوضات؟
قالت مصادر إسرائيلية في وقت سابق من اليوم، إنه لا توجد حاليا أي مقترحات جديدة ولا مفاوضات بشأن غزة وإن الجيش الإسرائيلي يستعد للمرحلة التالية من عمليته العسكرية في القطاع.
ومنذ استئناف الحرب على غزة، في 18 مارس/آذار الجاري، أعلنت وزارة الصحة عن ارتقاء أكثر من 800 شخصًا، وإصابة أكثر من 1300 أخرين، معظمهم أطفال ونساء.
وطالع ايضا: