طالب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك، اليوم الأربعاء، لإجراء تحقيق مستقل وسريع وشامل في ارتقاء عدد من طواقم الهلال الأحمر والدفاع المدني، وموظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة، في رفح جنوب قطاع غزة قبل أيام، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاك للقانون الدولي.
وأدان تورك في بيان له، اليوم، إعدام الجيش الإسرائيلي للطواقم، قائلا إن "الظروف التي قتل فيها العاملون، ودفن جثثهم بالقرب من مركبات الإسعاف المدمرة التي تحمل علامات واضحة في رفح يثير قلقا بالغا، وتساؤلات جوهرية حول سلوك الجيش الإسرائيلي أثناء هذه الحادثة وبعدها".
يجب حماية العاملين في المجال الطبي والإنساني
وتابع المسؤول الأممي: "يجب حماية العاملين في المجال الطبي والإنساني، وفقًا لما يقتضيه القانون الإنساني الدولي، حيث تُثير حالات الاختفاء والقتل مخاوف جدية، في وقت يحتاج فيه عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى المساعدة".
ووردت تقارير عن محاصرتهم في تل السلطان برفح، مع خضوع المحافظة بأكملها لأمر التهجير، وتقع على عاتق إسرائيل، مسؤولية حماية المدنيين وتسهيل حصولهم على الخدمات الأساسية المنقذة للحياة، بما في ذلك الرعاية الصحية.
وأعرب تورك عن قلقه إزاء احتجاز وقتل الطواقم الطبية والطوارئ في غزة، الذين يعملون في ظروف بالغة الصعوبة، وقد قُتل المئات منهم على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
إسرائيل توسع عملياتها في غزة
وأعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صباح اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تعمل على توسيع عملياتها العسكرية في قطاع غزة بهدف "السيطرة على مساحات شاسعة" من القطاع.
وأشار كاتس إلى أن القوات ستتحرك لـ"تطهير المناطق من الإرهابيين والبنية التحتية"، وفق تعبيره.
وأوضح كاتس أن القوات الإسرائيلية ستستولي على مناطق إضافية تُضاف إلى "المناطق الأمنية لدولة إسرائيل"، بالتزامن مع تنفيذ "إجلاء واسع النطاق" لسكان غزة من مناطق القتال.
اقرأ أيضا
ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي لعيادة الأونروا في جباليا لـ19 شخص