أدانت وزارة الخارجية السورية الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مؤكدة أنها تقوض جهود التعافي وتكرس سياسة الإفلات من العقاب، جاء ذلك في بيان رسمي، حيث شددت الوزارة على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولسيادة سوريا، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات.
وأوضحت الخارجية السورية أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت عدة مواقع في أنحاء البلاد، بما في ذلك مطار حماة العسكري ومركز البحوث العلمية في مساكن برزة بدمشق، مما أسفر عن وقوع خسائر مادية وبشرية.
وأكدت الوزارة أن هذه الهجمات تأتي في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد سنوات من الحرب، مشيرة إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يعرقل جهود التعافي ويزيد من معاناة الشعب السوري.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وفي السياق ذاته، شددت الخارجية السورية على أن التصعيد الإسرائيلي غير مبرر، معتبرة أنه محاولة متعمدة لزعزعة استقرار البلاد وإطالة أمد الأزمة السورية.
كما دعت الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات، مؤكدة أن سوريا تحتفظ بحقها في الدفاع عن سيادتها بكافة الوسائل المشروعة.
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في المنطقة، حيث تواصل إسرائيل شن غارات جوية على سوريا بوتيرة شبه يومية، مستهدفة مواقع عسكرية ومنشآت يُعتقد أنها مرتبطة بإيران وحزب الله اللبناني.
ورغم الإدانات المتكررة من قبل الحكومة السورية، إلا أن المجتمع الدولي لم يتخذ حتى الآن خطوات ملموسة لوقف هذه الاعتداءات، مما يثير تساؤلات حول مدى الالتزام بالقانون الدولي وحقوق الدول في حماية أراضيها.
طالع أيضًا:
نتنياهو يدافع عن قطر وسط تصاعد التوترات في المنطقة