رائد موقدي: المرحلة الحالية من الهدم والاستيطان في الضفة الغربية هي الأخطر منذ 20 عامًا
أكد رائد موقدي باحث في قضايا الاستيطان والبيئة في شمال الضفة الغربية، أن الضفة الغربية تشهد يوميا أعمال تنكيل ومداهمات لعدة تجمعات سكنية وتنفيذ عمليات هدم واسعة النطاق.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن الجيش الإسرائيلي كثف من وتيرة الاعتداءات بشكل كبير، بحق السكان في عدة مواقع بالضفة الغربية.
وتابع: "من خلال عملي لمدة 20 عامًا في متابعة الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، أرى أن هذه المرحلة التي نمر بها، هي الأخطر من نوعها على مدار عقدين، من حيث وتيرة الهدم والاستيطان ومصادرة الأراضي بشكل أو بآخر".
وقال إن الجيش الإسرائيلي دائما يجد الذريعة ويستغلها كوسيلة لتنفيذ المزيد من أعمال التنكيل بحق السكان، وأمس كان هناك تصريحات من جانب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، حول تسوية قريتي كفر الديك وبروقين بالأرض، من أجل حماية أمن المتسوطنات".
وشدد على أن الانتهاكات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية مخالفة لمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي، لافتًا إلى أن السكان يرون بأوضاع إنسانية غاية في الصعوبة.
وكانت القوات الإسرائيلية، واصلت انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، من خلال الاقتحامات والاعتقالات المتكررة، بالتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة.
فيما ذكر بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني، أن حوالي 17 ألف فلسطيني في الضّفة تعرضوا للاعتقال منذ بدء الحرب على غزة، مشيرا إلى أن هذا الرقم لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.