نتنياهو يُحمل حركة حماس مسؤولية عرقلة المفاوضات
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، أن الحركة رفضت المقترح الذي وافقت عليه إسرائيل، محمّلاً إياها مسؤولية عرقلة جهود التوصل إلى اتفاق.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، أن الحركة رفضت المقترح الذي وافقت عليه إسرائيل، محمّلاً إياها مسؤولية عرقلة جهود التوصل إلى اتفاق.
وقال نتنياهو إن إسرائيل وافقت على مقترح "ويتكوف" وعلى التعديلات التي قدمها الوسطاء، إلا أن "حماس ترفض الصفقة، وتصر على البقاء في غزة والاستمرار في تعزيز قوتها العسكرية"، على حد تعبيره.
وأضاف: "هذا أمر غير مقبول. نحن مصممون على تحرير الرهائن، لكننا لن نقبل باتفاق يتيح لحماس إعادة التسلح أو البقاء كتهديد داخل القطاع".
وشدد نتنياهو على أن إسرائيل تملك ما وصفه بـ"إستراتيجية واضحة"، تشمل تحقيق الأهداف العسكرية والسياسية للحرب، وفي مقدمتها إنهاء وجود حماس كجهة مسيطرة على غزة.
من جهتها، أفادت مصادر مطّلعة بأن الوسطاء، وفي مقدمتهم قطر ومصر، وبدعم أمريكي، يسعون في الساعات القليلة المقبلة إلى تفادي انهيار المفاوضات، عبر محاولة بلورة خرائط أمنية جديدة لإعادة انتشار الجيش الإسرائيلي خلال فترة التهدئة.
وذكرت المصادر أن الجانب الإسرائيلي أصرّ على الاحتفاظ بوجود عسكري في نحو 40% من مساحة قطاع غزة، وهو ما ترفضه حماس، وترى فيه تقويضًا لأي اتفاق محتمل.
بحسب تقارير إعلامية، فإن حركة حماس أبلغت الوسطاء تمسكها برفض أي وجود عسكري إسرائيلي في محور موراغ جنوبي القطاع، ورفضت الخريطة الأمنية التي قدمتها إسرائيل في الجولة الأخيرة من المفاوضات.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
في المقابل، أبدت الحركة استعدادًا للعودة إلى المقترح القطري الذي طُرح في كانون الثاني/ يناير الماضي، والذي ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى مسافة ٧٠٠ متر من الحدود، مع إمكانية توسيع النطاق في بعض المناطق الحساسة حتى 400 متر إضافية، بموجب تفاهمات متفق عليها مسبقًا.
في ظل هذا الجمود، قال مسؤول فلسطيني مطلع إن "المفاوضات على وشك الانهيار"، متهماً إسرائيل بـ"إضاعة الوقت" من خلال إرسال وفود تفاوضية "لا تملك صلاحيات حقيقية لاتخاذ قرارات"، وفق تعبيره.
كما أشار إلى أن الخلافات لا تقتصر على خرائط الانتشار العسكري، بل تشمل أيضًا شروط التهدئة والمساعدات الإنسانية وضمانات إنهاء الحرب، ما يجعل الوصول إلى اتفاق نهائي أكثر تعقيدًا.
اقرأ/ي أيضًابن غفير يحاول إقناع وزراء بمعارضة الصفقةأفادت مصادر إسرائيلية بأن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أجرى اليوم، اتصالات مع عدد من وزراء حزب الليكود، في محاولة لإقناعهم بمعارضة صفقة تبادل الأسرى والرهائن
ووفقًا للتقديرات، هناك ما يقارب عشرة وزراء يحتمل أن يعارضوا الصفقة وربما يساهموا في إفشالها،، وهناك ترجيحات إسرائيلية بأن يستقيل بن غفير من الحكومة إذا تمت الصفقة بين حماس وإسرائيل.
وفي ذات السياق، من المتوقع أن يعقد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لقاءً مع بن غفير خلال اليوم.
تجدر الإشارة إلى أن المجلس الوزراي المصغر (الكابينيت) ينعقد مساء اليوم في الساعة 21:00 مساءً لبحث تطور المفاوضات.
بينما يواصل الوسطاء اتصالاتهم المكثفة، تشير التقديرات إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل المفاوضات، إما باتجاه تحقيق اختراق يفضي إلى وقف لإطلاق النار مدته ستون يومًا، أو الانزلاق نحو مزيد من التصعيد والتعقيد الميداني والسياسي.
وفي سياق متصل، أعلنت بلديات وسط وجنوب قطاع غزة، اليوم، عن توقف خدماتها الأساسية، بسبب الانقطاع التام لإمدادات الوقود اللازمة لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي وآليات جمع النفايات، وذلك بسبب الحصار الإسرائيلي المتواصل.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
رياضة عيروني باقة الغربية يفوز على شبيبة طمرة 3-1 في الدرجة الأولى يوم الاثنين
اقتصاد الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف التضخم.. والشركات الصغيرة أمام تحدٍ أكبر
اسرائيلي أكسيوس: هيغسيث التقى نتنياهو خلال زيارة غير معلنة إلى إسرائيل
فلسطيني تصنيف 182 دونمًا من أراضي بتير وسعير والشيوخ “أراضي دولة” لصالح مشاريع استيطانية
اقتصاد سعر الدولار 3.0985 شيكل في السوق مقابل 3.11 في التثبيت الرسمي لبنك إسرائيل
انتخابات الكنيست 2026 اللجنة القطرية تدعو إلى وحدة الصف العربي وتعزيز المشاركة في الانتخابات
إعدادات إمكانية الوصول