لابيد ينتقد استهداف القصر الرئاسي السوري: عمل متهور يضر بمصالحنا الاستراتيجية
انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، استهداف القصر الرئاسي السوري ضمن سلسلة الغارات الجوية الأخيرة، واصفًا العملية بأنها "عمل متهور وغير محسوب"، قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المستوى الإقليمي والدولي.
وقال لابيد إن "الضربات التي طالت مواقع حساسة في دمشق، بما فيها القصر الرئاسي، لا تخدم المصالح الأمنية العليا، بل تُعرض البلاد لمخاطر غير ضرورية"، مشيرًا إلى أن التصعيد الأخير يُظهر غياب الرؤية السياسية لدى القيادة الحالية.
وأضاف: "نحن بحاجة إلى سياسة عقلانية ومسؤولة، لا إلى استعراضات عسكرية قد تُشعل المنطقة بأكملها... استهداف رموز سيادية في دول الجوار يُعد تجاوزًا للخطوط الحمراء."
دعوة لإعادة تقييم النهج العسكري
طالب لابيد الحكومة بإعادة تقييم نهجها العسكري في سوريا، مؤكدًا أن "الردع لا يعني التهور، وأن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي يجب أن يكون جزءًا من أي استراتيجية أمنية".
وأشار إلى أن "العمليات العسكرية يجب أن تُخضع لمراجعة دقيقة من قبل المؤسسة الأمنية والسياسية، وأن تُنفذ ضمن إطار قانوني ودبلوماسي واضح"، محذرًا من أن "الاستمرار في هذا النهج قد يُفقد البلاد دعمًا دوليًا مهمًا".
أثارت تصريحات لابيد ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية، حيث رحّب بها بعض النواب الذين دعوا إلى ضبط النفس وتغليب الحلول السياسية، فيما اعتبرها آخرون "محاولة لتسجيل نقاط سياسية على حساب الأمن القومي".
وقال أحد أعضاء الكنيست من المعارضة: "لابيد يُعبّر عن قلق حقيقي من انزلاق غير محسوب... لا يمكن أن نُدار بمنطق القوة فقط."
وتصريحات يائير لابيد تُسلّط الضوء على الانقسام الداخلي بشأن السياسة العسكرية في سوريا، وتفتح بابًا للنقاش حول حدود التدخل وأهدافه.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.